رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

المجلس الوزارى العربى للسياحة يوصى بدعم الاقتصاد الفلسطينى فى مجال السياحة

جانب من الحدث
جانب من الحدث

كشف أحمد عيسى، وزير السياحة والآثار، أن "منطقة الشرق الأوسط قد شهدت أداءً قويًا واستمرارًا لقيادة عملية التعافي منذ بداية العام الجاري، ونجحت منطقتنا العربية خلال تسعة أشهر من يناير وحتى سبتمبر 2023 في تخطى أرقام ما قبل الجائحة بنسبة تصل إلى أكثر من 20% وفقًا لبيانات منظمة السياحة العالمية، وذلك بدعم من الطلب الكبير ومن التدابير الميسرة لتأشيرات الدخول في عدد كبير من دول المنطقة، والاستثمار في المشاريع السياحية الجديدة، وتنظيم واستضافة فعاليات كبيرة"، جاء ذلك خلال كلمته فى أعمال الدورة السادسة والعشرين للمجلس الوزارى العربي للسياحة التي تستضيفها دولة قطر.

وأشار عيسى إلى أن من ضمن توصيات المجلس الوزارى العربى للسياحة دعم الاقتصاد الفلسطيني في مجال السياحة، وتطوير منتج سياحي عربي مشترك، وتعزيز جودة التعليم والتدريب السياحي في الدول العربية، ودعم وتنمية التعاون العربي البيني في مجال السياحة، كما تم الاتفاق على اختيار مدينة صُور بسطنة عُمان كعاصمة للسياحة العربية.

وأضاف عيسى أن الدولة المصرية تستهدف تحقيق نمو سريع في صناعة السياحة في مصر يتراوح معدلاته ما بين 25% و30% سنويًا، في ظل توقعات أن تشهد معدلات النمو العالمية تباطؤًا نسبيًا حتى تعود إلى معدلاتها الطبيعية، وهو ما يعني تحقيق نمو في الحصة السوقية لمصر بشكل متسارع، من خلال إتاحة الوصول إلى المقصد السياحي المصري بصورة أكبر ومضاعفة عدد مقاعد الطيران إلى مصر، والعمل على تشجيع وتحسين مناخ الاستثمار، وتحسين التجربة السياحية بالمقصد السياحي المصري، مع تمكين القطاع الخاص الذي يقود هذه الصناعة على القيام بأنشطته، في حين تقوم وزارة السياحة والآثار بدور المنظم، والرقيب، والمرخص للأنشطة داخل هذه الصناعة، مع الحرص على التأكيد على جودة كل الخدمات المقدمة للسائحين، وتطبيق كل معايير الصحة والسلامة والأمن في إطار تحسين التجربة السياحية في مصر، وهو ما يعتبر أحد أبرز محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر.


وأوضح عيسى أن: اجتماع المجلس الوزارى العربي للسياحة يستهدف تعزيز التعاون العربي البيني، وللتأكيد على إرادتنا المشتركة في العمل على تعزيز مسيرة التعاون والتنسيق العربي في مجال السياحة، والبناء على ما لدينا من مشتركات ومصالح متبادلة، بما يحقق طموحات شعوبنا نحو مزيد من النمو والتقدم، في ضوء ما تمثله السياحة بكل قطاعاتها من أهمية حيوية في برامج التنمية الاقتصادية لدولنا.