رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

متطوعون مشاركون في انتخابات الرئاسة: نشارك انطلاقا من مسئوليتنا تجاه الوطن

الانتخابات الرئاسية
الانتخابات الرئاسية 2024

سطر المتطوعون من الشباب والفتيات المشاركين في الانتخابات الرئاسية، ملحمة جديدة في حب الوطن؛ حيث عملوا على مساعدة الناخبين في الوصول إلى مقار لجانهم، ولاسيما كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

ورصد مندوب وكالة أنباء الشرق الأوسط، اصطفاف المتطوعين والمتطوعات أمام اللجان والمقار الانتخابية، وكذلك في مداخل المدارس التي تحتوي على اللجان والمقار الانتخابية؛ لإرشاد المواطنين عن أماكن لجانهم داخل تلك المدارس.

وأكد الشباب والفتيات حرصهم على المشاركة كمتطوعين في الانتخابات الرئاسية، انطلاقا من مسؤوليتهم تجاه الوطن من جانب، ومساعدة الأهالي من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من جانب آخر.

 المشاركة في ذلك العرس الديمقراطي

وشددوا على أن مشاركتهم في العملية الانتخابية، جاءت انعكاسا لما توليه الدولة من اهتمام بتمكين الشباب، وفتح قنوات المشاركة السياسية أمامهم في مختلف المحافل المحلية، والإقليمية والدولية.

ودعا المتطوعون جموع الناخبين الى المشاركة في ذلك العرس الديمقراطي، والتعبير عن وجهة نظرهم بكل حرية ويسر، لافتين إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الهيئة الوطنية للانتخابات في تنظيم العملية الانتخابية، يسرت عملية التصويت على الجميع؛ حيث أصبحت عملية الإدلاء بالصوت لا تتعدى دقائق معدودة.

وكانت لجان الاقتراع على مستوى جميع محافظات الجمهورية، قد بدأت في تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم، في استقبال الناخبين الراغبين في الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، والتي تُجرى تحت إشراف قضائي كامل، وتستمر على مدى 3 أيام متتالية، وسط متابعة من مختلف منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المحلية والدولية.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية 4 مرشحين رئاسيين، هم كل من: عبد الفتاح السيسي، وفريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد وحازم عمر رئيس حزب الشعب الجمهوري.

وكان القضاة رؤساء اللجان الفرعية (لجان الاقتراع) قد تسلموا مقار اللجان منذ الصباح الباكر وقاموا بمعاينتها، والتأكد من توافر كافة المستلزمات لإجراء العملية الانتخابية، خاصة ما يتعلق بالأوراق والمستندات ومحاضر الإجراءات وكشوف الناخبين والأحبار الفسفورية، وفتح الصناديق الانتخابية للتأكد من خلوها تماما من أية أوراق مسبقا، ثم غلقها بأقفال بلاستيكية كودية خاصة.

ومن جانبها، انتشرت قوات الشرطة بكثافة بمحيط مقار ولجان الاقتراع، لتأمينها والعمل على حمايتها، حتى يدلي الناخبون بأصواتهم في مُناخ آمن تسوده الطمأنينة.

العملية الانتخابية تُجرى تحت إشراف قضائي

 

واستهل القضاة المشرفون على الانتخابات اليوم الأول للعملية الانتخابية، بقيامهم وأمناء وأعضاء اللجان الفرعية، بالإدلاء بأصواتهم، وإثبات ذلك في كشف خاص يفيد تصويتهم، وذلك بخلاف كشف الناخبين المقيدين باللجنة الذين لهم حق التصويت بها.

ويبلغ تعداد من يحق لهم التصويت في الانتخابات حوالي 67 مليون ناخب، بحسب قاعدة بيانات الناخبين، وذلك في العملية الانتخابية التي ستُجرى تحت إشراف قضائي من خلال نحو 15 ألف قاض من مختلف الجهات والهيئات القضائية، يتولون الإشراف على 11 ألفا و631 لجنة اقتراع فرعية تقع بداخل 9376 مركزا انتخابيا تخضع لإدارة وإشراف الهيئة الوطنية للانتخابات، ويعاونهم نحو 60 ألف موظف في اللجان الفرعية والعامة ولجان الحفظ والمتابعة.