رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

احذري.. النظام الغذائي يصيب طفلك بالإمساك

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أصبح الإمساك المزمن عند الأطفال مصدر قلق سائد يؤثر على صحتهم بشكل عام. غالبًا ما يتم تجاهل العوامل المزدوجة المتمثلة في اتباع نظام غذائي غير صحي والتوتر، والتي تلعب دورًا مهمًا في هذه المعضلة الهضمية.

كما أن النظام الغذائي غير الصحي، الذي يتميز بانخفاض تناول الألياف، وعدم كفاية الترطيب، والإفراط في استهلاك الأطعمة المصنعة، مما يساهم بشكل كبير في الإصابة بالإمساك المزمن لدى الأطفال، وأصبحت الأطعمة المصنعة التي تحتوي على نسبة عالية من المواد المضافة ومنخفضة الألياف من العناصر الغذائية الأساسية، ونقص العناصر الغذائية الأساسية لعملية الهضم السليم يعطل التوازن الطبيعي للجهاز الهضمي. 

غالبًا ما تفتقر الأنظمة الغذائية للأطفال اليوم إلى الفواكه الغنية بالألياف والخضروات والحبوب الكاملة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساهم استهلاك المشروبات السكرية بدلًا من الماء في الجفاف، مما يزيد من تعقيد تماسك البراز. النظام الغذائي غير الصحي، الذي يتميز بانخفاض تناول الألياف، وعدم كفاية الترطيب، والإفراط في استهلاك الأطعمة المصنعة، مما يساهم بشكل كبير في الإصابة بالإمساك المزمن لدى الأطفال. 

يؤثر الإجهاد، المرتبط عادةً بالبالغين، أيضًا على صحة الجهاز الهضمي للأطفال. يؤدي الإجهاد المزمن إلى استجابات فسيولوجية تؤثر على حركة الأمعاء وحساسيتها، مما يؤدي إلى إبطاء حركة البراز عبر الأمعاء. يمكن للعوامل النفسية والاجتماعية، بما في ذلك القلق أو الخوف المرتبط باستخدام الحمام، أن تخلق دورة من الإمساك الناجم عن التوتر

مكافحة الإمساك المزمن لدى الأطفال

تعزيز نظام غذائي غني بالألياف

التأكيد على اتباع نظام غذائي متوازن مع التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات. تعمل هذه الأدوية كملينات طبيعية، مما يسهل حركات الأمعاء بشكل أكثر سلاسة.

ضمان الترطيب الكافي

شدد على أهمية تناول السوائل بشكل صحيح، مع التركيز على استهلاك الماء. الحد من المشروبات السكرية يدعم الترطيب، وهو ضروري للحفاظ على تماسك البراز الناعم.

 

تحديد أوقات منتظمة للوجبات

إنشاء جداول وجبات متسقة لتنظيم حركات الأمعاء. تساهم أنماط الأكل المنتظمة في روتين هضمي أكثر صحة.

 

إدارة التوتر من خلال الدعم

تحديد الضغوطات في حياة الطفل ومعالجتها من خلال التواصل والدعم المفتوحين. قد يكون إشراك المتخصصين في الرعاية الصحية أو المستشارين مفيدًا.

يتطلب الإمساك لدى الأطفال، الذي يتأثر بالنظام الغذائي غير الصحي والتوتر، اتباع نهج شامل لإدارة فعالة. إن إدراك التفاعل بين هذه العوامل يمكّن الآباء من اتخاذ خطوات استباقية، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي لدى الأطفال. من خلال إعطاء الأولوية لنظام غذائي مغذ، والترطيب المناسب، وإدارة الإجهاد، وبيئة داعمة، يمكننا التخفيف من الإمساك المزمن وتعزيز الرفاهية العامة لجيل الشباب.