رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مكتبة الإسكندرية توقع اتفاقية تعاون مع المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية

اتفاقية تعاون مكتبة
اتفاقية تعاون مكتبة الإسكندرية

وقع الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور أنطوان بيتي؛ رئيس المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية (CNRS)، اتفاقية لتجديد التعاون بين الصرحين، بالعاصمة الفرنسية باريس.

 

وأعرب الدكتور أحمد زايد عن سعادته بهذه الاتفاقية، والتي تأتي في إطار العلاقات القوية والتعاون المشترك بين مصر وفرنسا، موضحًا أن التعاون بين المكتبة والمركز الفرنسي يعود لعام 2009، وقد أثمر عن عدة مشاريع ثقافية رقمية، مثل رقمنة وإتاحة الأرشيف الصحفي الخاص بمركز الدراسات الوثائقية الاقتصادية والاجتماعية والقانونية (CEDEJ) للجميع على شبكة الإنترنت باستخدام التكنولوجيا المتقدمة، ومشروع الأرشيف الرقمي للكاريكاتير المصري، وغيرها من المشاريع.

 

تعاون شامل بين مكتبة الإسكندرية والمركز الوطني الفرنسي
 

تهدف هذه الاتفاقية إلى الوصول لتعاون شامل بين مكتبة الإسكندرية والمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي لتتضمن فروعه المختلفة، لذا قام الطرفان بتحديد سبل التعاون بينهما في مجالات البحث العلمي، وتكنولوجيا المعلومات والاستخدام الأمثل لها لتشمل؛ تبادل خبرات المؤسستين لتصميم وتنفيذ قواعد بيانات وثائقية، ونشرها على شبكة الإنترنت، وإجراء دراسات وتحليلات لبعض القضايا والموضوعات، والعمل المشترك على النتائج البحثية، واستخدامها في سياق نشر المعرفة.

 

 وفي سياق آخر تنظم مكتبة الإسكندرية، غدًا الإثنين من خلال متحف الآثار ومركز زاهي حواس للمصريات، التابعان لقطاع التواصل الثقافي وبالتعاون مع سفارة جمهورية التشيك، محاضرة بعنوان «انقراض الآلهة والأرواح: تأثير تغير المناخ في الديانة المصرية القديمة».


يُلقي المحاضرة الدكتور جيري جاناك؛ أستاذ مساعد بالمعهد التشيكي للمصريات، جامعة تشارلز، براغ. وتتناول المحاضرة الارتباط الوثيق بين الثقافة والديانة المصرية القديمة من جهة، وعالم الطبيعة وما يحويه من مناظر تتضمن النباتات والحيوانات من جهة أخرى. وقد استخدم المصريون، على سبيل المثال، صورًا أو مخططات لتصوير الحيوانات، التي كانت في الواقع عبارة عن أوصاف للآلهة، والموتى، ولهذا خُلق رباط غير قابل للفصل بين عالم الطبيعة وعالم الآلهة، ولكن عند تغير العالم الطبيعي بسبب تغير المناخ، فلا بد من وجود تأثير في العالم الإلهي أيضًا.