رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بينها "سفر دانيال".. المركز القومي للترجمة يطرح عناوين جديدة

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن المركز القومي للترجمة، عدد كبير من الترجمات العربية من لغات عدة، والتي نستعرضها لكم في هذا التقرير.

جديد المركز القومي للترجمة

طرح المركز القومي للترجمة، حديث عددا من الترجمات الجديدة، منها الجزء الثاني من المجلد الثاني لكتاب “العلم وأزمنته.. فهم الدلالة الاجتماعية للاكشافات العلمية” 700 ق.م ــ 1449 م. من تأليف نخبة من العلماء، وترجمة أيمن توفيق.

يذكر أن الكتاب يقع في سبعة مجلدات، أصدر المركز القومي للترجمة، حتي الآن المجلد الأول، وفي صدد نشر بقية أجزاء المجلد. والذي يتكون من دراسات علمية مستقلة لمجموعة من الباحثين والعلماء.

كما يستعد المركز القومي للترجمة، لطرح عدد جديد من الترجمات من لغات عدة، منها: كتاب “كتاب قصور مصر المنسية”، من  تأليف كارولين كورخان، وتقديم جوان إيف ماران، ومن ترجمة نانيس حسن عبد الوهاب.

كتاب “المنطق.. الأساسيات”، والكتاب من تأليف ج. س. بيل، وشاركه في الكتاب شاي آلاه لوجان، ونقله للعربية وقدم له محمد علي المسبكاوي.

كتاب “مقدمة في علم اللغة الحاسوبي والترجمة الآلية”، تأليف نخبة من الباحثين، تحرير جانج جنج، ومن ترجمة هشام موسي المالكي.

كتاب “حياة إدوارد وليام لين”، تأليف ستانلي لين بوول، وترجمة ميسون محفوظ.

كتاب "مدن تثير العاطفة.. أفكار حول التغير الحضاري في برلين والقاهرة"، تأليف جوزيف بن بريستيل، وترجمة ريهام أبو دنيا. مراجعة وتقديم دكتور عاطف معتمد.

كتاب "مسرح ما بعد الدراما"، تأليف هانسن تيس ليمان، وترجمة مروة مهدي عبيدو.

كما طرح المركز القومي للترجمة، أيضا النسخة العربية لكتاب “الاستشراق الألماني في زمن الأمبراطورية”، في مجلدين، من تأليف سوزان مارشاند، ترجمة وتقديم رضوان السيد.

كتاب “المناظرة الكبرى”.. إدموند بيرك وتوماس بين ومولد اليمين واليسار، تأليف يوفال ليفين وترجمة نشأت باخوم.

كتاب “كارل يونج”، عن رائد علم التحليل النفسي، والكتاب من تأليف بول بيشوب، وترجمة أحمد عمرو عبد الله. 

 

“سفر دانيال”..  كتاب الممالك والملاحم

 

كما يستعد المركز القومي للترجمة، لطرح النسخة العربية لكتاب “سفر دانيال”.. كتاب الممالك والملاحم ما يكون في ألف 386 سنة، من تأليف سعديا بن يوسف الفيومي، وشرح تنحوم الأورشليمي، نقله إلي الحرف العربي وقدم له وعلق عليه حسين عبد البديع حسين.

و"سعديا بن يوسف الفيومي"، مترجم ومفسر، ومتكلم وفيلسوف من أهم أحبار اليهود العرب في العصور الوسطي. كان لتجواله في البلاد الإسلامية كبير الأثر في تشكيل شخصيته العلمية. فقد ولد في الفيوم عام 882 ميلادية، وتلقي فيها تعليما عربيا ودينيا، ثم توجه إلي فلسطين عام 915 ميلادية، حيث أكمل دراسته، ثم هاجر إلي العراق وظل فيها مدة رحل بعدها إلي سوريا، بل وزار اليمن بحسب بعض الباحثين. عين رئيسا لأكاديمية “سورا” بالعراق، اشتهر بعدها باسم “سعديا جاءون” باعتباره بعبر عن مرحلة فكرية مهمة في حياته. 

401503794_822834959849934_5682009564465930175_n
401503794_822834959849934_5682009564465930175_n
401771100_823348983131865_3217350266477581625_n
401771100_823348983131865_3217350266477581625_n