رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

"حماة الوطن": الاستخدام المفرط للقوة والتهجير القسرى للفلسطينيين جريمة

العميد حاتم عز الدين
العميد حاتم عز الدين

أكد العميد حاتم عز الدين، أمين التخطيط والمتابعة بحزب "حماة الوطن"، أن الفترة الحالية من عمر الوطن، شهدت مواقف تاريخية للقيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي، تجاه القضايا والأحداث التي تشهدها المنطقة بالكامل والتي تأتي في مقدمتها القضية الفلسطينية وموقفه الداعم واللامحدود لنصرة الأشقاء سيكتبها التاريخ بأحرف من نور.

وقال العميد حاتم عز الدين، في بيانٍ صحفي صادر عنه اليوم، إن الرئيس السيسي، منذ اندلاع الحرب بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، كان في مقدمة زعماء ورؤساء الدول التي سعت بكل قوة لوقف التصعيد باعتباره الأولوية الحالية لتجنب أن يأخذ أبعادًا أوسع تزيد من تعقيد الموقف.

ولفت إلى أن الدولة المصرية قامت باتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف المعنية من أجل وقف إطلاق النار، وتوفير النفاذ الآمن والعاجل للمساعدات الإنسانية إلى أهالي قطاع غزة، في ضوء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، فضلًا عن دفع مسار إحياء عملية السلام والتسوية العادلة والدائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

جهود مصرية 

وطالب أمين التخطيط والمتابعة بحزب "حماة الوطن"، المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف العمليات العسكرية التي تشنها قوات الاحتلال التي تستهدف المدنيين بالمخالفة والانتهاك الصريح لكل القوانين الدولية، لمنع المزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية، وإتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها الدولة المصرية مع قادة وزعماء العالم لاحتواء الموقف واستعادة التهدئة، وإحياء عملية السلام، معتبرًا أن سياسات القمع والاستخدام المنهجي المفرط للقوة وسياسات العقاب الجماعي، والتهجير القسري والاعتقال التعسفي للفلسطينيين جريمة بكل المقاييس تمارس من قبل نظام الفصل العنصري الإسرائيلي.

رفض التهجير 

وأكد القيادي بحزب حماة الوطن، رفض الدولة حكومة وشعبًا وجيشًا، للمخططات الصهيونية التي تهدف إلى تهجير الأشقاء في قطاع غزة إلى الأراضي المصرية (سيناء)، لافتًا إلى أن المخطط كشف للعالم عن النوايا الخبيثة للعدوان لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأشقاء في غزة ودول أخرى.

وأضاف أمين التخطيط بالحزب، أن القيادة السياسية نجحت في فتح معبر رفح لإدخال مساعدات الإغاثة الإنسانية إلى قطاع غزة، بعد عملية الحصار التي شنتها إسرائيل على الأشقاء مما يزيد من حدة التصعيد الدائر منذ أكثر من 20 يومًا، شهد خلالها القطاع والأشقاء المزيد من التدهور والمعاناة نتيجة نقص الإمدادات من الغذاء والمياه والإسعافات والوقود وغيرها، فكان لابد من دخول تلك المساعدات فورا عن طريق معبر رفح.

ووجّه تحية إعزاز وتقدير للقيادة السياسية على مابذلوه من جهد أشاد له العالم أجمع للوقوف بجانب أشقائنا في محنتهم حتى يتحقق النصر لهم بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.