رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

برلمانى: قرارات مجلس الأمن القومى تأكيد على ثوابت مصر تجاه فلسطين

النائب مصطفى قدري
النائب مصطفى قدري الشريف

أشاد النائب مصطفى قدري الشريف، عضو مجلس الشيوخ، بقرارات مجلس الأمن القومي خلال اجتماع مع الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن تطورات الأوضاع داخل قطاع غزة والتصعيد العسكري من قبل الاحتلال الإسرائيلي الغاشم.

وقال الشريف إن الدولة المصرية لم ولن تتخلى لحظة عن القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وتابع أن كل محاولات التهجير القصري والنزوح للشعب الفلسطيني لتصفية وتفريغ القضية من مضمونها أمر مرفوض ولا تهاون أو تفريط في الأمن القومي المصري تحت أي ظرف من الظروف وأن السيادة المصرية ليست مستباحة.

وثمن موقف الأجيال الفلسطينية الجديدة التي برهنت على اعتصامها برباط المقاومة متمسكة بحقها في الدفاع عن قضيتها إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها.

واستنكر النائب موقف المجتمع الدولي المخزي والداعم للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة متجاهلًا قتل المدنيين والأطفال والنساء دون أي مبرر.

ودعا النائب مصطفى قدري الشريف المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسئولياتهم والعمل على توفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل وفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية لهم وضرورة العودة إلى مائدة المفاوضات وهي الحل الوحيد لإنهاء هذا الصراع وتحقيق السلام العادل والشامل. 

وطالب الشعب المصري الوقوف خلف قيادته الرشيدة وإدراكه بحجم التحديات التي تواجه أوطاننا العربية بل العالم كله.

 

الدعوة لعقد قمة دولية للسلام بالقاهرة تكشف دور مصر المحوري

من جهتها، أكدت النائبة ولاء التمامي، عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أهمية التحركات المصرية لإعادة الهدوء ووقف الحرب والقصف الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة والمتواصل منذ أكثر من 10 أيام.

وقالت التمامى في تصريحات صحفية لها اليوم، إن إسرائيل تجاوزت تمامًا في رد فعلها تجاه قطاع غزة بعد عملية طوفان الأقصى.

ونوهت التمامي بدعوة القيادة السياسية لعقد قمة القاهرة للسلام، وهى قمة دولية السبت المقبل، وذلك على اعتبار أن القضية الفلسطينية هي قضية مصر الأولى، كما أن انعقاد قمة القاهرة للسلام لتناول تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية، وسط مشاركة دولية وإقليمية واسعة، ما يؤكد تحركات مصر الفاعلة لوقف الحرب والدفع للعودة للمسار السياسي مرة ثانية.

وأكدت عضو مجلس إلنواب أن القضية الفلسطينية هي قضية مصر الأولى، فمصر لم تدخر جهدًا للتوصل إلى سبل من شأنها أن توقف إطلاق النار والتصعيد في غزة، ودور مصر مستمر منذ بدء القضية الفلسطينية، كما أن مصر تحملت الكثير من الأعباء منذ عام 1948 على الناحية العسكرية والإنسانية والسياسية ومناصرتها للقضية الفلسطينية ليست محل شك أو مزايدة.