رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد تغيير شهادته.. موظف ترامب يورطه في قضية الملفات السرية

ترامب
ترامب

تورط الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من قبل أحد موظفيه في قضية وثائق سرية، وفقا لملف المحكمة، حيث يقول المدعون إن يوسيل تافيراس، مدير تكنولوجيا المعلومات الذي تم تحديده على أنه موظف ترامب رقم 4 في الوثائق القانونية، غير شهادته بعد تغيير المحامين، وفي محاولة منه لإنقاذ نفسه ليورط الرئيس الأمريكي السابق أكثر في قضية الوثائق السرية.

ويقول الملف إنه يتهم الآن ترامب واثنين من مساعديه بـ "بذل جهود لحذف لقطات الكاميرا الأمنية".

تورط جديد لترامب

وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بأن تورط ترامب الجديد، يأتي في ظل مواجهة الرئيس الأمريكي السابق البالغ من العمر 77 عاما 41 تهمة في هذه القضية، حيث دفع ترامب ومساعده الشخصي المقرب والت ناوتا وعامل الصيانة في مارالاجو كارلوس دي أوليفيرا ببراءتهم.

وتابعت أن ترامب متهم بسوء التعامل مع تخزين الملفات الحساسة في منزله في فلوريدا، مارالاجو، ومحاولة التستر على الجريمة المزعومة عن طريق حذف اللقطات الأمنية.

وتقول وثيقة المحكمة المقدمة يوم الثلاثاء إن تافيراس قام بتغيير المحامين بعد أن أبلغه المحامي الخاص جاك سميث، الذي يشرف على القضية، بأنه سيجري التحقيق معه بتهمة الحنث باليمين.

وخلال شهادته أمام هيئة المحلفين الكبرى في مارس من هذا العام، "نفى تافيراس مراراً أو ادعى أنه لا يتذكر أي اتصالات أو محادثات حول اللقطات الأمنية في مارالاجو".

وقال ممثلو الادعاء إنهم حصلوا على أدلة تشير إلى أن دي أوليفيرا طلب من تافيراس حذف لقطات كاميرات المراقبة بعد أن طالب المحققون بالفيديو أثناء تتبعهم حركة الصناديق التي تحتوي على المستندات داخل المنتجع.

وعرض كبير القضاة المشرف على هيئة المحلفين الفيدرالية الكبرى، جيمس بوسبيرج، محاميًا عامًا على تافيراس بعد أن أشار المدعون إلى تضارب المصالح بالنسبة لمحاميه ستانلي وودوارد، الذي كان يتم تمويله جزئيًا من قبل لجنة العمل السياسي التابعة لترامب "أنقذوا أمريكا".

وجاء في الملف "إن تقديم المشورة لموظف ترامب رقم 4 لتصحيح شهادته تحت القسم سيؤدي إلى شهادة تدين عميل وودوارد الآخر، ناوتا؛ لكن السماح بشهادة موظف ترامب رقم 4 الكاذبة دون تصحيح من شأنه أن يترك موظف ترامب رقم 4 عرضة لتهم جنائية بتهمة الحنث باليمين".