رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كيف يمكن للطب الجينى المساهمة فى علاج الأمراض الوراثية؟

الأمراض الوراثية
الأمراض الوراثية

تشهد مجالات العلم والتكنولوجيا تطورًا مستمرًا، ومن بين هذه المجالات يبرز مجال الطب الجيني كواحد من أهم التطورات الحديثة في مجال الطب.

يعتمد الطب الجيني على فهم المعلومات الوراثية والتغيرات التي تحدث في الجينات لفهم الأمراض الوراثية وتطوير العلاجات المناسبة.

على مر السنين، شهد مجال الطب الجيني تطورات كبيرة ومبتكرة، حيث تم تطوير تقنيات حديثة لتحديد وتشخيص الأمراض الوراثية بدقة أكبر، مثل تقنية الفحص الجيني الشامل "Whole Genome Sequencing" والتي تمكننا من قراءة سلسلة الحمض النووي الكاملة للفرد.

بفضل هذه التقنية، يمكننا تحديد الطفرات الجينية النادرة التي تسبب الأمراض الوراثية ووضع تشخيص دقيق ومبكر، وفقًا لما ذكره موقع "precisionnanosystems".

 

علاج الأمراض الوراثية بالطب الجيني:

مع تطور تقنيات الطب الجيني، أصبح بإمكان الأطباء تطوير علاجات موجهة وفعالة للأمراض الوراثية، فتقنيات التدخل في الجينات، مثل تحرير الجينات، تساعد في تعديل الجينات المسببة للأمراض وتقوم بتصحيح الشذوذ الوراثي، وهذا يمكن أن يسهم في علاج العديد من الأمراض الوراثية المزمنة والمتعذر علاجها بالطرق التقليدية.

كما يهدف الطب الجيني أيضًا إلى تحسين جودة الحياة للأفراد الذين يعانون من أمراض وراثية، عن طريق توفير الرعاية والدعم المناسب لهم وعائلاتهم، من خلال التعاون بين الأطباء والعلماء في مجال الطب الجيني، حيث يتم تطوير استراتيجيات عالية التكلفة لعلاج الأمراض الوراثية، والتي قد تكون متاحة للمرضى في المستقبل القريب.

أوضح الخبراء، أن تطورات الطب الجيني قد فتحت آفاقًا جديدة في فهم الأمراض الوراثية وعلاجها، فمع تقدم التكنولوجيا والبحوث المستمرة، قد يكون مستقبل الطب الجيني واعدًا في توفير حلول للأمراض الوراثية التي لم نكن نستطيع معالجتها في الماضي.

أضاف الخبراء، أن اللقاحات الجينية هي فئة جديدة من الأدوية تدخل جينات جديدة إلى الجسم لإنتاج مضادات رئيسية تساعد الجسم على مكافحة العدوى.