رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الزراعة توفر أكثر من 25 ألف عبوة تكفى لعلاج حوالى ٢٥٠ ألف نخلة من سوسة النخيل

الزراعة
الزراعة

في ضوء تعليمات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي صرح د. أحمد رزق رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات بأن الوزارة لا تدخر جهدًا في دعم المزارعين خصوصًا الصغار منهم، وأن كل مؤسسات الوزارة في نطاق تخصصها تتخذ الإجراءات الملائمة في لمساندتهم، والحفاظ على زراعتهم من هجمات الآفات، خصوصًا في المحاصيل الاستيراتيجية والتصديرية المهمة بما يحقق دخلًا مناسبًا للفلاح، ومن هذه المحاصيل نخيل البلح، حيث تعد مصر الأولي عالميًا في انتاجه بما نملكه من ما يقارب 21 مليون نخلة أو يزيد، وضمنها ١٦ مليون نخلة مثمرة موزعة علي محافظات مصر، ولقد أولت الدولة اهتمامًا خاصًا بهذه الزراعات في الفترة الأخيرة لتحسين الإنتاجية، وإدخال أصناف ذات قيمة تسويقية عالمية، حيث تقوم بإنتاج فسائلها محليًا، كما اهتمت بالشكل التصنيعي للمنتج لدخولها المنافسة العاملية.

هناك العديد من الآفات التي تهدد إنتاج نخيل البلح إلا أن سوسة النخيل الحمراء تعتبر من أخطر الآفات، حيث إنها لا تقلل الإنتاجية فقط، بل تقضي على النخلة كلها إذا أهمل مكافحتها، وفي الفترة الأخيرة اتخذت الإدارة المركزية لمكافحة الآفات بالتنسيق مع قطاع الخدمات الزراعية مجموعة في الإجراءات: 

وأضاف رزق أن الإدارة توفير كمية (25445 عبوة) من مبيدات سوسة النخيل الحمراء تكفي لعلاج ما يقارب عدد (٢٥٠٠٠٠ نخلة) تم تخصيصها للمحافظات بنصف الثمن للعلاج أو مجانًا للوقاية في ظل ارتفاع الأسعار العالمية، حيث وجه وزير الزراعة بضرورة توفير هذه الكميات والدعم المالي لها.

بالإضافة إلى عمل دورات إرشادية وأيام حقل للتعرف على كيفية التعرف على الإصابة بسوسة النخيل وطرق العلاج باستخدام أجهزة الحقن استهدفت (7) محافظات وعدد (320) مزارعًا وعدد (80) من مهندسي مكافحة الآفات، كما  تعمل الإدارة حاليًا على توفير أجهزة حقن للمديريات المختلفة وتتابع أعمال حصر ومكافحة سوسة النخيل على مستوى المديريات على الرغم من قلة أعداد مهندسي الفحص. 

وفي هذا الإطار أوضح السيد رئيس الإدارة المركزية للمكافحة أن هناك دورًا للمزارعين يجب عليهم القيام به وهو: 

- مداومة عمليات فحص نخيلهم كل (45 يومًا) على الأقل للتأكد من خلو النخيل من الإصابة أو تحديد الإصابة والعلاج. 

- استخدام المبيدات الموصي بها حقنًا حول، وداخل ثقب الإصابة بعمل حولي 4 ثقوب حول ثقب الإصابة. 

- القيام بالأعمال النخلية في المواعيد المفضلة من تقليم وتكريب وتقويص وفصل الفسائل مع التعفير بالكبريت بعد هذه العمليات مباشرة.

-  عدم ترك ثمار البلح على الأرض والتخلص منها أولًا بأول.

-  استخدام المبيدات في الغرض المخصص لها وهي مكافحة سوسة النخيل فقط. 

- إبلاغ الإدارة الزراعية عن أي إصابة بسوسة النخيل.

 وذكر رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات أن الإدارة تعمل بالتنسيق التام مع الجهات الأخرى، مثل معهد بحوث البساتين، المعمل المركزي للنخيل، معهد بحوث وقاية النباتات، ومركز بحوث الصحراء، كل يقوم بدوره فيما يخصه، للحد من الإصابة بسوسة النخيل الحمراء بعمل ندوات وحقول إرشاد للتعرف على العمليات النخلية المختلفة وطرق مكافحة آفات النخيل.