رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مناقشة كتاب "المجتمع القبطى.. همومه وتطلعاته" بالكاتدرائية المرقسية.. الليلة

غلاف كتاب المجتمع
غلاف كتاب المجتمع القبطي همومه وتطلعاته

مناقشة كتاب "المجتمع القبطي .. همومه وتطلعاته" بالكاتدرائية المرقسية، خلال الأمسية الثقافية، والتي ينظمها المركز الثقافي القبط الأرثوذكسي، في السابعة من مساء اليوم الخميس، بمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

 

وكان كتاب "المجتمع القبطي .. همومه وتطلعاته"، للكاتبة هالة الحفناوي، قد صدر عن دار العربي للنشر والتوزيع مطلع العام الجاري، بالتزامن مع الدورة الرابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

 

 ويناقش الكتاب بحضور مؤلفته، كلا من: أستاذ الاجتماع وأمين عام المجلس الأعلى للثقافة الأسبق، دكتور سعيد المصري، الناشر ومدير دار العربي شريف بكر، نيافة الأنبا أرميا، واستاذ الاجتماع بجامعة عين شمس الدكتورة سامية قدري. يدير اللقاء د.تور سامح فوزي كبير باحثي مكتبة الإسكندرية، وعضو المجمع العلمي المصري.

 

وفي مقدمة كتابها “المجتمع القبطي .. همومه وتطلعاته”، تشير مؤلفته هالة الحفناوي إلي: "الأقباط يمثلون جماعة أساسية في المجتمع المصري، ورغم خصوصيتهم الدينية فإنهم يشتركون في كثير من سمات هذا المجتمع ويتفاعلون مع تحولاته الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية بصورة واضحة.

 

 ولهذا يصعب اختزال الأقباط في مفهوم الأقلية الذي يعكس تكوينا ثقافيًا أو إثنيًا أو عرقيًا مختلفا عن سكان الأغلبية. 

 

وعلى خلاف ذاك فإن القواسم المشتركة بين الأقباط وكافة فئات المجتمع المصري أكبر بكثير من جوانب الاختلاف المحصورة في الطقوس الدينية، وما يمكن أن يحققه الفرد القبطي من مكتسبات اجتماعية واقتصادية في المجتمع المصري بموجب تعليمه وتجربته في العمل قد تتجاوز حدود المكانة التي يحتلها الأقباط كجماعة سكانية صغيرة العدد.

 

وتلفت “الحفناوي” إلي:  ومع ذلك فإن حدود الاختلاف الديني لدي الأقباط كجماعة تشترك في هوية دينية واحدة يضفي على وضعيتهم قدرا من الخصوصية الاجتماعية التي يتعين فهم أبعادها خاصة في زمن التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

 

ويعد كتاب "“المجتمع القبطي .. همومه وتطلعاته”، بكورة مؤلفات الباحثة هالة الحفناوي.