رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الحوار الوطنى.. رامى يحيى يطالب بإعادة تأهيل الموظفين بالهيئات الثقافية

الحوار الوطني
الحوار الوطني

قال رامي يحيى، أمين الثقافة والفنون بحزب المحافظين، إن أبرز مشاكلنا هي حالة الازدواج بين هيمنة الفكر الأحادي والتطرف الديني.

جاء ذلك خلال كلمته بجلسة لجنة الثقافة والهوية الوطنية أحد لجان المحور المجتمعى للحوار الوطني لمناقشة مستقبل الثقافة في مصر "سبل تعظيم الاستفادة من المؤسسات الثقافية المصري" عدد من التوصيات تتضمن وجود حلول بشأن  مشكلة المؤسسات الثقافية أو الهوية التى تم مناقشتها خلال الجلسات الماضية.

وتابع: أظنهم لمسوا بنفسهم إن نسبة كبيرة من الموظفين والعاملين بالمؤسسات دي مؤمنين إن الأنشطة الفنية والثقافية حرام شرعًا أو بالقليل أو شايفينها كلام فاضي مالهوش أهمية، وهي رؤية شديدة الرجعية منتشرة في مجتمعنا اللي إنكوى بنار مشروع "الصحوة الإسلامية" على مدار حوالي نص قرن.


وتابع: "بالتالي أي خطط أو رؤى ثقافية تحتاج قبل تنفيذها إعادة تأهيل للموظفين والعاملين داخل هذه الهيئات عشان متتحولش لحبر على ورق".

وأكمل: "أثناء فترة عملي بلجنة ثقافة الشباب، التابعة للمجلس الأعلى للثقافة، التقيت بالمهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب وقتها، خلال اجتماعه بلجان المجلس بصحبة الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، واقترحت على وزارة الشباب وقف النشاط لمدة عام واحد، واستغلال الميزانية بإيداعها كوديعة بنكية لمدة السنة، على أن تنظم الوزارة دورات تدريبية وتأهيلية لجميع كوادرها وفي نهاية العام يكون فيه تقرير مفصل بوضع العاملين وقدرتهم على العمل في مناخ تقدمي واللي يقدر يكمل يكمل واللي ميقدرش يحال للمعاش المبكر بأجر كامل وأجور المتقاعدين تتصرف من فوايد الوديعة سابقة الذكر".

واستطرد: "بكده نبقى خلصنا دولاب عمل المؤسسة من العقليات المتسلفة المتحجرة وبدون أي مشاكل مادية معاهم، وكمان وفرنا فرص عمل لشباب متنور واعي قادر يخدم مجتمعه ويطوره، والنهارده بقترح تاني نفس المقترح على أن يعمم على الوزارات المعنية بتشكيل الوعي المصري وعلى رأسها وزارة الثقافة بمختلف هيئاتها".

وأضاف أخيرا هناك العديد من الاستراتيجيات والخطط والمشاريع الثقافية المميزة تم تقديمها في مؤتمر "ثقافة مصر في المواجهة".اللي استضافته قاعات المجلس الأعلى للثقافة خلال شهر أكتوبر 2013، وبدورها قامت الأمانة الفنية للمؤتمر بتجميع كافة الأوراق المقدمة وطباعتها في كتاب يحمل عنوان المؤتمر.

واختتم كلمته قائلاً فإذا كانت هناك إرادة سياسية لوضع استراتيجية ثقافية لتجاوز أزمتنا الحالية ياريت نفتح الأدراج المغلقة هنلاقي فيها عديد الأفكار البناءة القابلة للتنفيذ.. بدل ما نضيع المزيد من الوقت والمجهود والفلوس في إعادة اختراع العجلة.