رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أستراليا تمنع روسيا من بناء سفارة جديدة في كانبيرا

رئيس الوزراء الأسترالي
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز

أكدت أستراليا أنها ستمنع روسيا من بناء سفارة جديدة في كانبيرا قرب البرلمان، بسبب مخاوف تتعلّق بالأمن القومي للبلاد، ويقع مبنى السفارة الروسية الحالي في منطقة جريفيث في جنوب المدينة.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الخميس، إن الحكومة تشاورت مع أجهزة الاستخبارات، و"تلقت نصائح أمنية واضحة للغاية بشأن المخاطر التي يشكلها وجود روسي جديد في مكان قريب لهذه الدرجة من مبنى البرلمان". 

وأشار رئيس الوزراء الأسترالي، إلى أنه بعد أن جربت حكومته كل الطرق القانونية الممكنة لمنع روسيا من بناء سفارة جديدة على هذه الأرض، فإن الطريق الوحيدة المتبقية أمامها هي بإقرار تشريعات جديدة في البرلمان تمنع موسكو من المضي قدما في مشروعها.

وأضاف "ألبانيزي"، "نحن نتحرك بسرعة لضمان عدم تحول الموقع المستأجر إلى وجود دبلوماسي رسمي"، وأوضح  أنه يتوقع أن تلجأ روسيا إلى إجراء انتقامي أو تقدم طعنا جديدا أمام القضاء، وأردف: "سنرى ماذا سيكون عليه ردها، لكننا تحسبنا لذلك أيضا".

وتابع: "لا نعتقد أن روسيا في وضع يخولها الحديث عن القانون الدولي، بالنظر إلى أنها رفضته باستمرار وبوقاحة من خلال غزوها أوكرانيا".

محاولات لفسخ العقد

 

وكانت السلطات الأسترالية قررت في 17 أغسطس 2022، وقف تأجير الأرض التي كانت روسيا بصدد بناء سفارة جديدة عليها، وهذه الأرض المجاورة لمبنى البرلمان في كانبيرا، استأجرتها روسيا عام  2008 من وكالة تابعة للحكومة الفدرالية الأسترالية.

وفي 2011، حصلت روسيا على ترخيص ببناء سفارتها الجديدة على قطعة الأرض هذه، ووفقًا لاتفاقية الإيجار، تعهدت روسيا بتشييد المبنى في غضون ثلاث سنوات، لكن المشروع لم يكتمل أبدا.

وحاولت الحكومة الأسترالية فسخ عقد الإيجار في أغسطس 2020، بدعوى عدم امتثال المستأجر لبنود معينة في رخصة البناء، بيد أن القضاء الفدرالي أبطل محاولتها هذه في مايو الفائت.

وقالت هيئة العاصمة الوطنية: "بعد مشاورات ومناقشات منتظمة مع المسؤولين الروس على مدى سنوات، وفي ظل عدم وجود التزامات بشأن تواريخ الإنجاز، قررت هيئة العاصمة الوطنية إنهاء عقد الإيجار"، وفق فرانس برس.