رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كيف سار قطار التنمية في سيناء بعد ثورة 30 يونيو؟

أرشيفية
أرشيفية

منذ أن قضت ثورة 30 يونيو على حكم جماعة الإخوان في العام 2013، وبدأت العمليات الإرهابية تدب في أرضي سيناء رغبة منهم في العودة إلى الحكم، إلا أن عمليات التطهير من الجيش المصري استطاعت اجتزاز الإرهاب من جذوره في المحافظة كلها.

ومن ثم بدأ قطار التنمية يدب في أواصر سيناء في القطاعات كافة، بداية من التعليم والصحة مرورًا بالمواصلات والبنية التحتية والخدمات العامة للمواطنين لتسهيل حياتهم وتصبح سيناء عبر السنوات الماضية خالية من الإرهاب وفي نفس الوقت لحقت بركب التنمية.

المشروع القومي للتنمية المجتمعية والبشرية والمحلية

وتأتي الذكرى العاشرة لثورة يونيو خلال الشهر الجاري وتطلق محافظة سيناء المشروع القومي للتنمية المجتمعية والبشرية والمحلية "مشروعك"، والذي يهدف إلى تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر، ليساهم في زيادة فرص العمل للشباب من أبناء المحافظة.

وإلى الآن تم تنفيذ 533 مشروع ضمن برنامج "مشروعك" وتوفير فرص عمل لنحو 2065 شاب على مستوى كافة مدن المحافظة، وبلغت تكلفة هذه المشروعات 135,8 مليون جنيه، وتنظيم دورات تدريبية مجانية على حرف الخياطة والتريكو، والنجارة والأثاث، والسباكة لإكساب الخريجين المهارات اللازمة للعمل.

خبير تنمية محلية: “الدولة قامت بالتطهير والتنمية معًا”

الدكتور الحسين حسان، خبير التنمية المحلية، يوضح أن سيناء مر عليها حروب عديدة وشهدت صراعات وعمليات إرهابية، أخرت عجلة التنمية بها ومن ثم جعلتها ضرورة ملحة بعد ثورة 30 يونيو، رغم الخطط والمشاريع التي كانت موضوعة من أجل تنميتها إلا أنها لم تنفذ لينطلق قطار التنمية بعد الثورة ويشمل قطاعات عديدة على رأسها قطاع الزراعة.

وأوضح لـ"الدستور" أن سيناء شهدت تنمية زراعية من خلال تدشين السدود وتوفير المياه للأهالي، وفي نفس الوقت معالجة البنية التحتية التي دمرها الإرهاب، لتطول التنمية باقي قطاعات سيناء مثل الزراعة والبنية التحتية.

وأشاد حسان بقدرة الدولة على اجتزاز الإرهاب خلال السنوات التالية لثورة 30 يونيو من خلال العملية الشاملة، وفي نفس الوقت إحداث التنمية الشاملة بكل القطاعات، حتى سار التطهير والتنمية جنبًا إلى جنب، لتشهد تنمية في كل القطاعات وتكون أحد المحافظات ذات البنى التحتية القوية.

 

  • تستهدف الدولة للعام 2023 الحالي ضخ استثمارات حكومية لتنمية محافظة سيناء بنحو 5 مليار جنيه تمول الخزانة العامة للدولة 80% منها بموجب 4 مليار جنيه.
  • وتأييدًا لحسان فإن أكثر القطاعات اهتمامًا هو القطاع الزراعي واستصلاح الأراضي الزراعية، حيث استحوذ على 28% من إجمالي الاستثمارات الحكومية الموجهة للمحافظة، وهناك خطة من أجل تطوير ما يقرب من 15 تجمع زراعي في المحافظة.

 

محروس: “التنمية في سيناء شملت مشروعات قومية عديدة”

بينما يقول سلامة محروس، مواطن من شمال سيناء، أن أرض الفيروز شهدت العديد من المشروعات القومية للتنمية عقب ثورة 30 يونيو، كان من بينها مشاريع الطرق والكباري التي جعلت سيناء ليس معزولة عن باقي المحافظات وتربط الشمال بالجنوب على رأسها طريق بئر العبد.

وأوضح أن هناك اهتمام بالقطاع الزراعي والتنمية الزراعية في شمال سيناء، ومحطات المياه أيضًا وبعض الموانئ والمطارات التي كانت تحتاج إلى تطوير البنية التحتية، وكذلك محطات الصرف التي تحتاج إلى مساحات ضخمة واسعة، مبينًا أن الطرق سهلت الحياة على الأهالي، والمناطق الصناعية وفرت فرص عمل لهم.

  • وتم تنفيذ 12 محطة تحلية في سيناء، مثل محطة تحلية مياه البحر بالعريش ومحطات أخري مختلفة، وكل منطقة لها محطة مثل ذهب والشيخ زويد وطابا، مع محطة بحيرة البردويل، وتم إنفاق 610 مليارات جنيه كاستثمارات منفذة وجاري تنفيذها في سيناء.