رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مجلة أمريكية: التحالف بين روسيا والصين لوقف هيمنة الدولار يخدم مصر اقتصاديا

الدولار
الدولار

كشفت مجلة أمريكية عن تعزيز التحالف الاقتصادي بين روسيا والصين للقضاء على هيمنة الدولار الأمريكي على المبادلات التجارية العالمية، سيكون له انعكاسات إيجابية على الاقتصاد المصري والدخل القومي المصري، وسيقلل بشكل كبير العبء على احتياطيات مصر ودخل البلاد من العملة الصعبة.

-  "بريكس" تعتزم إطلاق عملة موحدة جديد لمنافسة الدولار

وقالت مجلة "مودرن دبلوماسي" الأمريكية، أن  مجموعة "بريكس" تعتزم إطلاق عملة موحدة جديد لمنافسة الدولار الأمريكي الذي يهيمن كعملة مرجعية على معظم التجارة العالمية.

وفي خطوة جديدة نحو التخلي عن الدولار الأمريكي، أعلنت البرازيل، كواحدة من أهم اقتصادات مجموعة البريكس اقتصاديا، عن إبرام اتفاقية جديدة مع الصين للموافقة على استخدام عملاتها المحلية في التبادل التجاري بينهما، بدلا من باستخدام الدولار في معاملاتهما الثنائية، وهو ما يُتوقع أن يقلّل تكاليف الاستثمار ويؤدّي إلى تَطوُّر العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

ويلعب طرفا الاتفاق أدوارًا مهمة في شكل السوق العالمي، فالصين هي صاحبة ثاني أقوى اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة، فيما تعتبر البرازيل أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية.

ويمثّل تكتل "بريكس" قوة اقتصادية عالمية، تسعى لتكون قطب أساسي في الاقتصاد العالمي، لتعدادها السكاني الكبير وغناها من حيث الموارد الطبيعية وقوتها الصناعية.

وحسب التقرير، فإن تعزيز التحالف الروسي الصيني وفك الارتباط عن الدولار يخدم مصر اقتصاديًا، من خلال توفيقها بين سعر الجنيه المصري وسعر اليوان الصيني والروبل الروسي.

- انعكاسات إيجابية على الدخل القومي المصري

وتعتبر المجلة بأنه اذا نسقت مصر مع الصين وروسيا في هذا السياق، فسيكون لذلك انعكاسات إيجابية على الدخل القومي المصري، لأن ذلك سيقلل بشكل كبير العبء على احتياطيات مصر ودخل البلاد من العملة الصعب.

وكذلك المشروعات الضخمة بين مصر والصين وروسيا، ومنها مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة ومشروع (الضبعة النووي) مع روسيا بعد بناء أول مفاعل في مصر وتشغيله لتوليد الكهرباء بخبرات روسية.

ويعتبر سداد مصر بعملتها المحلية أو بالروبل الروسي بحسب اتفاقها مع الجانب الروسي بعيدًا عن سيطرة الدولار، ضربة قوية للدولار في مصر والمنطقة، قد ينتج عنها تحسين الوضع الاقتصادي في مصر وأن يتحسن دخل مصر من العملات الأجنبية.