رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

واشنطن تعلن معارضتها لدعوات وقف النار فى أوكرانيا

الرئيس الصيني وبوتين
الرئيس الصيني وبوتين

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الجمعة، عن معارضتها لأي دعوة لوقف النار بأوكرانيا.

وبحسب شبكة سكاي نيوز الإخبارية، فقد استبقت واشنطن زيارة الرئيس الصيني لموسكو.

 

زيارة رسمية لأول مرة منذ الحرب الروسية الاوكرانية 

ويستعد الرئيس الصيني شي جين بينج، لزيارة موسكو الأسبوع المقبل للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين في زيارة دولة هي الأولى له إلى روسيا منذ بدء الحرب الروسية- الأوكرانية.

ووفقًا لبيان رسمي، عززت الصين علاقاتها مع موسكو في السنوات الماضية في إطار معارضة مشتركة للغرب، نفسها طرفًا محايدًا في النزاع في أوكرانيا.

وأوضحت وزارة الخارجية الصينية في بيان: "بدعوة من رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين، يقوم الرئيس شي جين بينج بزيارة دولة لروسيا بين 20 و22 مارس".


واعتبرت وزارة الخارجية الصينية أنها "زيارة من أجل السلام تهدف إلى ممارسة التعددية الحقيقية.. وتحسين الحوكمة العالمية والإسهام في التنمية والتقدم في العالم".

من جهته، أشار الناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، إن الاثنين "سيشهد لقاء ثنائيًا، سيكون هناك غداء غير رسمي، واعتبارًا من 21 مارس سيعقد يوم مفاوضات".
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين، خلال مؤتمر صحفي، أنّ شي جين بينج "سيُجري تبادلًا معمّقًا لوجهات النظر مع الرئيس بوتين بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية الرئيسية ذات الاهتمام المشترك".
وأضاف: "حاليًا، تتطور بسرعة تغيرات لم نشهدها خلال قرن، ودخل العالم فترة جديدة من الاضطراب". وتابع أن "الصين ستتمسك بموقفها الموضوعي والعادل من الأزمة الأوكرانية وستلعب دورًا بناء في تعزيز محادثات السلام".

وخلال هذه الزيارة، سيبحث الرئيسان "ترسيخ الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي بين روسيا والصين" ولا سيما "على الساحة الدولية"، حسبما أعلن الكرملين في بيان، مشيرًا إلى أنه سيتمّ "توقيع وثائق ثنائية مهمّة".

العلاقات بين بكين وموسكو 

وتعتبر العلاقات بين بكين وموسكو كانت مضطربة خلال الحرب الباردة، لكن الجارتين تقاربتا بشكل كبير في العقود الماضية لتشكيل جبهة مشتركة في مواجهة نفوذ الولايات المتحدة.
وكان قد التقى الرئيسان في سبتمبر على هامش قمة لمنظمة شنغهاي للتعاون في أوزبكستان، وكان هذا أول اجتماع بينهما منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا أواخر فبراير 2022. وأعلنا في هذه المناسبة عن عزمهما على تعزيز العلاقات بينهما وسط أزمة مع الغرب.