رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

غضب شعبى فى لبنان.. لماذا أشعل المحتجون النيران أمام منزل رئيس جمعية المصارف؟

المحتجون
المحتجون

أمواج من الغضب الشعبى شهدتها شوارع لبنان مع استمرار تدهور العملة الوطنية أمام الدولار لتكسر رقمًا قياسيًا غير مسبوق، مواطنون غاضبون قرروا إشعال النار أمام منزل سليم صفير رئيس جمعية المصارف والذي يتهمه عدد من اللبنانيين بالتسبب في تفاقم الأزمة ومضاعفة خسائر المودعين، حيث حاول العديد من المودعين اقتحام البوابة الخارجية لمنزل "صفير" رغم ما يحيط بالمنزل من إجراءات أمنية، وجاء التحرك الشعبي الغاضب بعد مرور 10 أيام على إعلان جمعية المصارف إغلاق أبوابها معلنة أن الأزمات الحالية ليست خاصة بالمصارف ولكنها ترتبط بالنظام المالي بأكمله.

لسنا مخربين

التظاهرات الغاضبة في شوارع لبنان تفاقمت بشكل سريع خلال الأيام الماضية، حيث حطم عدد من المحتجين واجهات المصارف وأحرقوا الإطارات في الشوارع بعد عجزهم عن سحب أموالهم من البنوك، وتجمع مئات من المحتجين بناء على دعوات "جمعية صرخة المودعين".
من جانبه، يقول أحد المحتجين: لسنا مخربين فنحن المجني عليهم ونحن من سرقت أموالهم من حساباتهم ونهبها القائمون على المصارف، مضيفًا أنه يملك عشرات الآلاف من الدولارات في البنك ولكن لا يستطيع شراء وجبة عشاء لأطفاله.

القائمين على المصارف نهبوا أموالنا

في السياق ذاته، يقول أحد المتظاهرين: منذ بداية الانهيار الاقتصادي في 2019، وتزداد القيود شيئًا فشيء ونتقبلها ونصبر، ولكن القيود وصلت إلى حد غير مسبوق فأصبحنا لا نستطيع سحب أموال ولو قليلة من ودائعنا خاصة إذا كانت الودائع بالدولار، فالمصارف والقائمين عليها نهبوا أموال أفنينا أعمارنا في جمعها.

من جانبه، صنّف البنك الدولي الأزمة الاقتصادية في لبنان، بالأسوأ منذ ما يقرب من الـ 170 عامًا، بعد أن خسرت العملة المحلية ما يتجاوز الـ 95% من قيمتها أمام العملات الأخرى، ومع تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر زادت حالة الغضب الشعبي، حيث تجاوزت أسعار الوقود والطعام حدودًا غير مسبوقة.