رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

محمد الباز: الدولة تحمى الدين من المتطرفين والمتربصين

د. محمد الباز
د. محمد الباز

قال الإعلامي الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة «الدستور»، إن تفاعل الدولة مع الدين هو أكبر ضمان للاستقرار؛ لأنها تحميه من المتطرفين والمتربصين، مشيرًا إلى أن منهج الدولة هو المواطنة التي تحكم الجميع وليس الدين.

ولفت «الباز»، خلال محاضرته الثقافية التي ألقاها للأئمة وخطباء دولة الجزائر الشقيقة بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إلى أن «القرآن تم جمعه مرتين، المرة الأولى في عهد سيدنا أبوبكر الصديق، وسيدنا عثمان بن عفان، والمرة الثانية كان الجمع الصوتي في الستينيات على أيد قراء القرآن الكريم بالدولة المصرية، فمنذ عقود والدولة تتفاعل مع الدين وترعاه».

وأشار إلى أن «من يختلف مع الدولة دينيًا لا تطرده أو تعانده مثلما حدث مع من انشق عن الجماعة الإرهابية، فيتم عزله ويطرده وبل تكفيره، هنا يتأكد لنا أن ضياع الدولة يعني ضياع الدين، والدولة لا تصدر أحكامًا بالتكفير إلا عن طريق القضاء، ولا يحق لأحد أن يفتي بتكفير أشخاص دون اللجوء للقضاء». 

وأضاف «الباز» أن «الرسالة  التي نحتاجها في الوقت الحالي هو كيف ينمي في فهم المواطن أن مصلحة الدولة هي مصلحته الشخصية؛ لأن استقرارالدولة ينعكس على المواطن، كما أن ضياعها أيضًا ينعكس عليه، والحفاظ على الدولة من الاختطاف يجب أن يكون من أولويات المواطن والولاء الأول لها».

 
واختتم: «شهد الجميع عقب أحداث يناير 2011 مرور الدولة على مدار شهور بفوضى إلا أنها لم تتأخر بحقوق المواطنين، لن يحدث، وهذا الدولة المصرية؛ لأنها تؤمن بمصلحة أفرادها، فعلينا أن نرسخ إلى أن استقرار الفرد يأتي من استقرار الدولة. والمهم أن هذا يكون قناعة شخصية لدى الفرد، بقاء الدولة في تمكين للدين، وضياع الدولة فيه ضياع للدين».