رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

عناصر غريبة وغامضة.. سر مقتنيات الفراعنة هل كانت قرابين أم مقبرة إخناتون؟

إخناتون
إخناتون

أذهلت القرابين التي عثر عليها في مدافن النبلاء المصريين الباحثين العالم، ففي عام 2015 وفي المنطقة المحيطة بوادي الملوك في مصر وجد علماء الآثار 4 اكتشافات مذهلة، وأثيرت التساؤلات إذا كانت قرابين للآلهة أم مقبرة فرعون لم تكتمل والتي على الأرجح قد تكون مقبرة إخناتون.

وبحسب موقع "انسترايا" الإندونسي، فإن وادي الملوك هو مكان دفن الملوك المصريين خلال فترة المملكة الحديثة من 1550 إلى 1070 قبل الميلاد، حيث تم العثور على هذه العناصر مدفونة والتي تم استخدامها في طقوس قبل بناء المقابر القديمة في مصر.

سر قرابين المقابر المصرية القديمة

وأضاف أنه تم ترتيب العناصر المختلفة في شكل يشبه الصندوق وخلطت مع القطع الأثرية المختلفة، وشملت العناصر رأس ثور ومزهرية مطلية باللون الأزرق وشفرة حجرية بمقبض خشبي.

وأشار إلى أنه تم الحفاظ على كل واحدة من هذه القطع الأثرية، بما في ذلك رأس البقرة، بشكل مثالي تقريبًا حتى بعد ثلاثة آلاف عام، وتم العثور على بعض الأشياء الأخرى الغريبة في الوادي الغربي، الذي يسمى أحيانًا وادي القرود، وسمي ذلك لأنه في أحد المقابر في الوادي يوجد تصوير لـ 12 قردًا.

وكان عالم الآثار يعمل في وزارة الآثار المصرية، عفيفي غنيم، مشرفًا ميدانيًا أثناء الحفريات من عام 2007 إلى عام 2011، وقاد هذه الحملة زاهي حواس وأصبحت أكبر اكتشاف منذ اكتشاف عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر مقبرة الملك توت عنخ آمون في عام 1922.

وقال غنيم إنهم عثروا على العديد من النقوش الجديدة على أكواخ العمال في المنطقة، كما سجلوا المئات من الاكتشافات الجديدة مثل الكتابة على الفخار، وبالتعاون مع فريق غنيم، عثر فريق من جامعة بازل في سويسرا على 50 مومياء ، بعضها أطفال ، في مقبرة في الجزء الشرقي من الوادي.

وأوضح غنيم أن القرابين عادة ما توضع أمام أو حول القبر أو المعبد عندما يبدأ الاحتفال.

وأضاف الموقع أنه إذا لم يكن الأمر كذلك ، يعتقد الفريق أن المقبرة غير المكتملة يمكن أن تنتمي إلى الفرعون أمنحتب الرابع أو أحد أفراد عائلته، حيث كان أمنحتب الرابع نفسه فرعونًا مصريًا قديمًا من الأسرة الثامنة عشر بين 1353-1336 قبل الميلاد وغير أسمه إلى "إخناتون" وخلال عقدين من توليه العرش أو نحو ذلك، غير الدين المصري ودعا لتوحيد الإله، وأدخل أسلوبًا فنيًا ومعماريًا جديدًا ، محاولًا محو أسماء وصور بعض الآلهة المصرية التقليدية ونقل العاصمة المصرية إلى موقع غير مأهول سابقًا.

وأشار إلى أنه في السنوات التي أعقبت وفاته ، تراجع خلفاؤه على نطاق واسع عن التغييرات التي أجراها.