رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد «Good Water».. ما هو مستقبل الطعام والشراب على كوكب الأرض؟

مستقبل الطعام والشراب
مستقبل الطعام والشراب

يجتمع العالم في شرم الشيخ تحت شعار واحد وهو «كيف نحافظ على الكوكب» فهو الحدث الأهم عالميًا مؤتمر المناخ والمقام في الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر 2022، فهي الدورة الرقم 27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة COP 27.

وفي أول أيام مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ 27 COP، أطلقت شركة Good Water عبوة المياه صديقة البيئة والتي كانت محور أحاديث الكثيرين عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث وزعت عبوات المياه المصنوعة من مواد نباتية بالكامل، في جميع مساحات المؤتمر، وحازت اهتمامًا كبيرًا من جانب جميع الأطراف المشاركة بمن فيهم رؤساء الدول المشاركة والمؤسسات المهتمة بحماية البيئة.

«Good Water» هي أول عبوة مياه معدنية مصرية مصنوعة من مواد نباتية، تستخدم أغطية مصنوعة من مادة "البوليمر" الحيوي مشتق من قصب السكر. 

ما هو مستقبل الطعام والشراب على كوكب الأرض؟

أوضح الخبراء بموقع «wwf» الخاص بالتغذية، كيف يمكننا إجراء تغييرات على نظامنا الغذائي لمساعدتنا على تناول طعام صحي ومستدام، بطريقة مفيدة لنا وللبيئة على حد سواء.

نوه الخبراء، بضرورة تناول المزيد من النباتات والاستغناء بعض الشىء عن الأطعمة الحيوانية وبالأخص المصنعة، حيث تتطلب تربية الحيوانات من أجل اللحوم والألبان مساحة وكميات هائلة من الماء والأعلاف، حيث تنتج صناعة الماشية وحدها ما يقرب من 15٪ من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي يصنعها الإنسان.

ومع ارتفاع الاستهلاك العالمي للحوم بنسبة 500٪ بين عامي 1992 و2016، من الواضح أننا بحاجة إلى إعادة التوازن إلى أنظمتنا الغذائية من خلال إعطاء الأولوية للنباتات وتقليل تناولنا للمنتجات الحيوانية.

أكد الخبراء أن 75٪ من الإمدادات الغذائية في العالم تأتي من 12 نباتًا وخمسة أنواع حيوانية فقط، حيث تعد زيادة التنوع في أنظمتنا الغذائية أمرًا ضروريًا، لأن الافتقار إلى التنوع في الزراعة يضر بالطبيعة ويشكل تهديدًا للأمن الغذائي.

نوه الخبراء أن هدر الطعام مشكلة كبيرة، 30٪ من الغذاء المنتج مهدر، مما ينعكس على البيئة، فإذا كانت نفايات الطعام دولة، فستكون ثالث أكبر مصدر للغازات المسببة للاحتباس الحراري بعد الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

كما يعد تقليل النفايات في منزلك أمرًا بسيطًا، لذا قم بتجميد أي شيء لا يمكنك تناوله وهو طازج، وحيثما أمكن، قم بشراء المنتجات السائبة حتى تتمكن من تحديد الكمية التي تحتاجها.

ما هي الأطعمة التي تراعي المناخ؟

تمت زراعة الأطعمة المهتمة بالمناخ أو تربيتها بطريقة مستدامة بيئيًا، هذا يعني أنه تم إنتاجها باستخدام طرق لا تسبب ضررًا للبيئة، مثل استخدام المبيدات الحشرية أو الأسمدة.

كما أنها تتطلب كميات أقل من المياه والطاقة لإنتاجها مقارنة بالأطعمة الأخرى، وتشمل الأطعمة الصديقة للبيئة الفواكه والخضروات والحبوب والمكسرات والبذور.

أشار الخبراء إلى أن الطريقة التي نأكل بها لها تأثير كبير على البيئة، يتطلب الطعام الذي نستهلكه طاقة وموارد لإنتاجه ونقله وإعداده، كما أنها تولد نفايات طوال دورة حياتها، حيث ينتج عن النظام الغذائي العادي أطنانًا من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا، ولهذا السبب من المهم جدًا اتخاذ خيارات واعية بشأن الطعام الذي نتناوله.

كما تعتبر الأطعمة المهتمة بالمناخ مهمة لأنها يمكن أن تساعد في تقليل بصمتنا الكربونية، من خلال اختيار أغذية أكثر استدامة، حيث يمكننا التأثير بشكل إيجابي على البيئة، فالأطعمة الواعية بالمناخ هي أيضًا مغذية أكثر من الأطعمة الأخرى، لأن الكميات الكبيرة من اللحوم مرتبطة بالصحة ومشاكل القلب في المستقبل.