رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

معهد المشورة بالمعادي يطلق دورة «تربية الأبناء"» مطلع أكتوبر

كنيسة
كنيسة

يطلق معهد المشورة الأرثوذكسية بالمعاددي، تحت رعاية الأنبا دانيال أسقف كنائس المعادي وتوابعها، دورة تربية الأبناء "أون لاين"، وذلك ابتداء من مطلع شهر أكتوبر المقبل.

وتناقش دورة “تربية الأبناء ” في المستوى الثاني منها  مرحلة المراهقة عند شباب مراحل إعدادي وثانوي، بمشاركة الآباء والأمهات، لتدريبهم على تربية أبنائهم بشكل تربوي  خلال فترة المراهقة.

كما تركز الدورة على مناقشة السمات النفسية لمرحلة المراهقة وأفضل الأساليب للتعامل، وما هي صورة الله في أذهان أبنائنا ومن أين تأتي الأفكار الإلحادية، وكيفية التعامل مع الأبناء عند التعرض للتنمر في الحياة، ودعم ثقتهم في ذاتهم بطرق نفسية سليمة، بالإضافة إلى مناقشة موضوع العلاقات وأهميتها  وتأثيرها في حياة المراهق وتأثير الميديا والأفكار الانتحارية لدى المراهقين.

واحتفلت الكنائس القبطية الأرثوذكسية، بعيد “النيروز” رأس السنة القبطية، 10 سبتمبر الماضي، برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك من خلال إقامة صلوات القداسات الاحتفالات، احتفالاً بالعام القبطي الجديد 1739. 

وترأس أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، قداسات عيد النيروز “رأس السنة القبطية ” للعام المنتهي 1738م، بمختلف إيبارشيات الكنيسة بالمحافظات والمهجر. 

ونظمت مدارس الأحد والاجتماعات بالكنائس، احتفالات، تقدم خلالها تراتيل مسيحية، وعروض مسرحية احتفالاً برأس السنة القبطية “عيد النيروز". 

ويتسم عيد النيروز بطقوسه الخاصة عند الأقباط الأرثوذكس، حيث يقبلون خلاله على أكل البلح الأحمر والجوافة، ووفقاً لمصادر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يشتهر عيد النيروز بهذين النوعين من الفاكهة إلى رموز دينية، فلون البلح «الأحمر» يرمز إلى دم «الشهداء»، وحلاوة «البلح» تشبهها الكنيسة بحلاوة الإيمان المستقيم كناية عما تعنية كلمة «الأرثوذكسية»، أما صلابة «نواة البلح»، فتشير الكنيسة إلى أنها ترمز إلى تذكر قوة الشهداء الروحية وصلابتهم وتمسكهم بإيمانهم حتى الموت، أما الجوافة فتقول الكنيسة إن قلبها «الأبيض» يرمز لقلب «الشهداء»، ووجود «بذور» كثيرة داخلها، ففي ذلك إشارة لكثرة عدد الشهداء.