رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«الخبز والعمل والاحتلال» أسباب وراء ثورات النساء.. آخرهم الحجاب

تظاهرات نسائية في
تظاهرات نسائية في ايران

اجتاحت المظاهرات النسائية عدة مدن إيرانية، على خلفية حادث وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاما) بعد توقيفها الأسبوع الماضي بسبب ارتدائهما لباسا دينيا "غير ملائم، مما نتج عنه غضب شعبي عارم أدى إلى خروج الآلاف إلى الشوارع للتظاهر والتنديد بتسلط قوات الأمن.

 

وقد ظهرت العديد من السيدات الإيرانيات خلال قيامهن بخلع الحجاب وقص شعورهن في الميادين العامة اعتراضاً على ما تقوم به شرطة الأخلاق، وعلى مر العصور تعدد الأسباب التي أدت إلى انطلاق الثورات النسائية.. ونرصد أبرز الاسباب التي كانت وراء الثورات النسائية.

 

تدهور الأوضاع المعيشية في فرنسا 

 خرجت الكثير من النساء الباريسيات فى 5 أكتوبر 1789، بعدما تصاعد التوتر فى فرنسا عقب اقتحام سجن الباستيل، ونظمن مسيرة كبيرة إلى قصر فرساي، حيث يقيم الملك لويس السادس عشر المحكمة، ليعلن احتجاجهن على تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع سعر الخبز.

 

ثورة النساء في أمريكا ضد ظروف العمل السيئة 

احتجاجا على الظروف غير الانسانية التي يعملن بها، خرجت حشود نسائية في نيويورك عام 1856 مطالبة بعدالة في الأجور وتحسين أوضاع العمل، وقوبلت تلك التظاهرات بوحشية مفرطة من قبل الشرطة الامريكية في هذا الوقت.

وفى 8 مارس 1908 تكررت التظاهرات بخروج الآلاف من عاملات النسيج فى شوارع نيويورك، حاملات قطعًا من الخبز وباقات الورود للمطالبة بتخفيض ساعات العمل، ووقف تشغيل الأطفال، ومنح النساء حق الاقتراع، وظل هذا اليوم يرمز لنضال المرأة الأمريكية حتى عام 1977 أصبح اليوم العالمى للمرأة فى الكثير من دول العالم.

 

المشاركة النسائية في ثورة 19 

كانت انطلاقة المشاركة النسائية في العمل السياسي المصري في العصر الحديث، حيث شاركت 300 امراة مصرية بقيادة هدى شعراوي في تظاهرة نسائية كبرى بتاريخ  16 مارس 1919  ضد الاحتلال، بعد يومين من سقوط أول شهيدة لثورة 1919 "حميدة خليل" فى التظاهرات التى خرجت من المدارس والبيوت وشاركت فيها المرأة.

 

المظاهرة النسائية من أجل حقوق المرأة فى مصر 1951 

قادتها درية شفيق ا فى فبراير 1951، وشارك في التظاهرة 1500 فتاة وسيدة مصرية من الاتحاد النسائى وجمعية بنت النيل، واقتحمن البرلمان المصرى للمطالبة بحقوق المرأة والسماح للنساء بالاشتراك فى الكفاح الوطنى وإصلاح قانون الأحوال الشخصية وتساوى الأجور.

 

إضراب النساء فى أيسلندا عام 1975 

فى عام 1975 كانت النساء فى أيسلندا تتقاضى أجورًا أقل بكثير من الرجالة، وكانت ممثلة تمثيلاً ناقصًا فى الحكومة لذلك قررن الإضراب ليظهرن أهميتهن للمجتمع.

وفى يوم 24 أكتوبر من ذلك العام احتشدت 25 ألف امرأة فى شوارع ريكيافيك ولم يذهب 90% من النساء إلى العمل ولم يقمن بالأعمال المنزلية من طبخ وتنظيف أو رعاية للأطفال.

 

احتجاجات حظر الإجهاض فى بولندا.. 2016 

 احتج آلاف النساء فى بولندا على اقتراح قانون حظر الإجهاض فى جميع الحالات وعقوبة السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات للنساء اللائى يخضعن لهذه العملية، بالإضافة إلى سجن الأطباء المتورطين فيها.

هذا القانون قدمه الائتلاف المناهض للإجهاض ودفعه حزب القانون والعدالة المحافظ الذى يسيطر على البرلمان، وتم طرح القانون للمناقشة من قبل لجنة برلمانية فى سبتمبر.

واستلهمت النساء فى هذا اليوم فكرة احتجاجاتهن من إضراب 1975 فى أيسلندا، وامتنعت الآلاف من النساء عن العمل وارتدين اللون الأسود وخرجن فى تظاهرة احتجاجية ضمن ما يقرب من 30 ألف امرأة فى وراسو.

أسفرت احتجاجات النساء عن تراجع البرلمان والرفض بأغلبية ساحقة على الحظر التام للإجهاض، ولكن استؤنفت الاحتجاجات فى وقت لاحق من الشهر نفسه، بعد محاولة جديدة لحظر الإجهاض، إلا عندما لا يكون هناك فرصة لحياة الجنين أو فى حالة التشوهات الشديدة.

 

المسيرة النسائية فى الأرجنتين ضد العنف فى 2016

فى يونيو 2015 خرجت النساء فى الأرجنتين إلى الشوارع للاحتجاج على مقتل كيارا بايز البالغة من العمل 14 عامًا وكانت حامل وضربت حتى الموت على يد صديقها.

واحتشدت المتظاهرات ورفعن شعار NiUnaMenos "ليست واحدة أقل" وقالت الصحفية التى ساعدت فى تنظيم المسيرة للجارديان، إن البلاد تشهد مقتل امرأة كل 30 ساعة، بسبب العنف القائم على نوع الجنس.