رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

خبيرة لغة جسد توضح إيماءات العائلة المالكة أثناء جنازة الملكة إليزابيث

العائلة المالكة
العائلة المالكة

قالت خبيرة في لغة الجسد تدعى جودي جيمس، إن جميع نساء العائلة المالكة أظهرن حزنهن بطرق مختلفة أثناء حضورهن خدمة الدولة يوم الأربعاء للملكة إليزابيث الثانية، التى رحلت الخميس الماضي.

ووفقًا لموقع"الديلي ميل" البريطاني إنها كانت أكثر الأيام كآبة منذ وفاة الملكة، بدت كيت ميدلتون، أميرة ويل، حزينة بصمت وهي تتبع التابوت من قصر باكنجهام إلى قاعة وستمنستر بالسيارة.

88

انضمت إليها صوفي كونتيسة ويسيكس التي غمرتها دموعها، وميجان دوقة ساسكس التي تبنت تعبيرًا مثاليًا' عندما انضموا إلى أزواجهن وأفراد العائلة المالكة الآخرين للخدمة في القاعة التاريخية.

وفقًا لخبيرة لغة الجسد ظهرت العائلة المالكة على أنها مصممة ألا تخترق القواعد حتى في العزاء، وكان نعش الملكة ملفوفًا بالمعيار الملكي ومزينًا بتاج إمبريال ستيت المتلألئ الذي لا يقدر بثمن على وسادة مخملية أرجوانية وإكليل من الزهور البيضاء للموكب.

8

وضع وليام أمير ويلز وهاري دوق ساسكس جانبا مرة أخرى نزاعهما المستمر ووقفا بجانب بعضهما البعض بينما كانا يرافقان جدتهما الحبيبة، وقالت السيدة جيمس لصحيفة MailOnline إن الإجراءات الرسمية لهذه المناسبة قد تم كسرها فقط للحظة وجيزة عندما قام الأمير هاري وزوجته ميجان بمد أذرعهما ليضربا بأيديهما أثناء خروجهما من الخدمة وراء وليام وكيت، حيث كانت ميجان تستخدمها لفرك يد هاري بلطف بإبهامها في إيماءة للطمأنينة.

888

عندما دخلت كيت قاعة القصر بدت وكأنها حزينة صامتة مثل صوفي، وعيناها كانت ضيقتان مما يوحي بأنها كانت على وشك البكاء.

كانت لغة جسد هاري أقل رسمية قليلاً وكانت هناك لحظة عندما رُفع التابوت من العربة قام بلف كتف صغير كما لو كان يتمنى لو كان يساعد في حملها بنفسه، أما آن كانت غير قادرة على إبقاء عينيها عن التابوت، كما لو كانت تراقب والدتها وتحرسها حتى اللحظة الأخيرة، كما شوهد تشارلز وهو يؤدي إيماءة صغيرة من الحزن التام عندما امتد فمه فجأة إلى جانبه وانفتح فكه قليلاً.