رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أميرة سليم تحتفل بمرور عام على مشاركتها في موكب المومياوات (فيديو)

أميرة سليم
أميرة سليم

احتفلت "السوبرانو" العالمية أميرة سليم بمرور عام على مشاركتها في موكب نقل المومياوات الملكية والافتتاح الرسمي للمتحف القومي للحضارة المصرية وإحياء اللغة المصرية القديمة، وذلك من خلال فيديو تكشف من خلاله بعض الكواليس الخاصة بالترتيبات والتحضيرات لهذا العمل العظيم من خلال حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها. 

وقالت أميرة سليم  " كنت اعلم جيدا انه سيكون يوما هاما، لأنه حدث تاريخي يعبر عن حضارة 7000 عام، سيكون حدث يكرم ملوكنا وملكاتنا ويرسل رسالة الي العالم ان عظمة أجدادنا مازالت حاضرة وتحيا في روح الابناء والاحفاد، فكل شخص من الكبير للصغير شارك في ذلك اليوم كان يشعر بالمسؤولية الضخمة التي نحملها، وكان الحماس كبيراً ولكن التوتر كان موجود في كل خطوة، فلقد كانت أمنيتنا ان يفخر كل مصري بمصريته ويرفع رأسه أمام العالم ليقول انه مازال ابن كميت أعظم حضارة في تاريخ الإنسانية".

 - كواليس التحضيرات

 
وعن كواليس التحضير لذلك اليوم فقالت "كنت قد تلقيت اتصال هاتفي من المايسترو نادر عباسي وكنت وقتها في باريس، اقترح فيه أن أجرب انشودة ايزيس وبالفعل جربتها وسجلتها في باريس بالفعل وأرسلتها إليه، ونالت اعجابه واعجاب الموسيقار هشام نزيه ومن هذه اللحظة أصبحت جزء من هذا الحدث العظيم، بدأنا بروفات في ديسمبر ثم تأجل تاريخ الاحتفال، وواصلنا البروفات في مارس2021 اي قبل شهر من إقامة الاحتفالية". 

وأضافت " البروفات كانت على مراحل مختلفة، بدأت بالعمل على النص والكلمات، وطريقة النطق ثم البروفات الموسيقية بالبيانو مع نادر عباسي وهشام نزيه للتوصل لاحسن لون صوت واداء للأنشودة، وهنا مررت بمراحل صوتية مختلفة لاجد اللون الصوتي الذي يناسب شخصية الانشودة واللحن وتجسيد الكلمات بطبقات مختلفة حتى توصلت لما تم تقديمه وأقنعت به واحسست انه الأنسب واقترحته في بروفة مع المايسترو نادر عباسي و اقتنع به، فلقد كنت أتدرب يوميا قبل البروفات صباحاً ومساءً لكي اتشرب لحن ايزيس والحالة والاحساس بكل تفاصيله وأيضا بالكلمة".
وأشارت أميرة "ساعدني كثيرا في الوصول للإحساس الذي اعجب الجميع علي المسرح هذا الفستان الاسود الذي ارتديته في ذلك اليوم، والذي كان السبب في لقائي مع مصممة الأزياء فريدة تمرازا،  والذي يمكن أن أصفه بأنه لقاء فني وانساني حقيقي، فلقد تفهمت ما اريده، وقالت لي وقت التحضيرات، أنه لابد أن أشعر ان الفستان يساعدني في الاداء والاحساس علي المسرح، وبالفعل عندما ارتديته شعرت انه بيتي، واتذكر جيدا انه كان ثقيل جدا والحقيقة أنه أعطاني إحساس بالقوة والثبات وكأنه معبد وانا بداخله".