رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد نفي قطر دعمها الإرهاب.. ننشر أدلة تورطها فى تمويل التنظيمات

جريدة الدستور

على مدى سنوات متتالية، تحاول قطر، نفي علاقاتها بالتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية وجبهة النصرة وتنظيمات ليبيا، كان آخرها نفى محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، دعم بلاده لجماعة الإخوان أو لجبهة النصرة، مؤكدا أن الدوحة لم تدعم الإخوان في مصر بل ساندت الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقال وزير الخارجية القطري في حوار أجراه ضمن منتدى الأمن العالمي: "لا يوجد دعم لا لجبهة النصرة ولا للإخوان المسلمين ولا لأي من هذه المنظمات، مللنا ونحن نشرح للجميع حقيقة الأمر".

وفي هذا التقرير يستعرض "أمان"، الحقيقة الكاملة حول دعم قطر للجماعات المسلحة.



قطر تموّل منظمات إرهابية عبر بنك بريطانى
اتهمت صحيفة "تايمز" البريطانية قطر باستخدام مصرف بريطانى من أجل دعم جماعات متطرفة، وكشفت الصحيفة، فى تحقيق مطوَّل، عن واقعة جديدة تثبت تورُّط الدوحة مع الجماعات المتطرفة خلال السنوات الماضية، حيث أثبت بالأدلة تورُّط مسئولين قطريين كبار فى تقديم الدعم المادى أو العسكرى واللوجيستى للإرهاب فى مختلف دول العالم.

وقالت الصحيفة إن بنكاً بريطانياً مملوكاً لقطر تورَّط فى تقديم خدمات مالية لمنظمات مرتبطة بـ"جماعات متشددة" فى المملكة المتحدة، موضحة أن عدداً من زبائن مصرف "الريان" القطرى تم تجميد حساباتهم فى بنوك غربية، فى إطار حملات أمنية ضد الإرهاب، بينهم منظمة تدّعى أنها خيرية، وهى محظورة فى الولايات المتحدة، إثر تصنيفها كياناً إرهابياً، وارتباطها بحركة حماس الفلسطينية.

وأضافت أن بنك الريان يعد أقدم وأكبر مصرف إسلامى فى مدينة برمنجهام ببريطانيا، ويقدم الخدمات لأكثر من 85 ألف عميل ومنظمات كثيرة، من بينها 15 منظمة إسلامية مثيرة للجدل، تشمل 4 مساجد و3 جمعيات خيرية تعرضت حساباتها فى مصارف بريطانية أخرى للتجميد. وقال مسئولو البنك القطرى إنهم لا يستطيعون مناقشة أمور تخص عملاءهم، وإن البنك يقدم خدماته لأشخاص يخول لهم القانون أن يستفيدوا من خدمات مالية فى بريطانيا.



شراء أسلحة
وبحسب تقارير أمريكية، اشترت قطر أسلحة فى الفترة ما بين 2011 وحتى عام 2015 أسلحة تقدر بـ22 مليار و900 مليون دولار وجاءت على النحو التال،ى أسلحة ومعدات من الولايات المتحدة بـ9 مليار و900 مليون، ومن دول غرب أوروبا بـ12 مليار و100 مليون دولار، ودول أوروبية أخرى بـ900 مليون دولار .

تورط في إرهاب داخل ليبيا
كشف مصدر في الاستخبارات العسكرية، التابعة للجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، وثائق سرية تثبت تورط قطر وتركيا، بعمليات إشراف ودعم الميليشيات الإرهابية، تستهدف ليبيا وعدة دول منها مصر والإمارات.

حوّت الوثائق، مراسلات سرية بين جهاز أمن الدولة بقطر، وسفارة قطر في طرابلس، حول وصول فريق مختص بالإشراف المشاركة بتنفيذ العمليات الإرهابية مكون من 12 شخصًا، 6 منهم من تركيا، وبينهم ضابط في الاستخبارات التركية، وقد ورد اسم اللواء أسامة الجويلي، آمر المنطقة العسكرية الغربية، كمرشح من قبل رئيس المجلس الرئاسي، لحكومة الوفاق الوطني، فايز السراج، ليكون مسئول عن تأمين الفريق، ومشارك فيما يتم التخطيط له من عمليات إرهابية.

صور تكشف الدعم القطري في ليبيا
وفي مؤتمر صحفي خلال فبراير العام الحالي، كشف المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري، أن دولة قطر تدعم الجماعات الإرهابية في ليبيا منذ عام 2014، وقد نشر صورا وفيديوهات تشير إلى مشاركة قطر بدعم من أميرها في التدخلات بالشأن الليبي ومشاركتها في عمليات إرهابية عام 2014.



دعم بـ 750 مليون يورو
كشف موقع قطر ويليكس، أن قطر قدمت نحو 750 مليون يورو لهذه الجماعات الإرهابية التي تضم الجماعة الليبية المقاتلة وأنصار الشريعة المحظورة ومجلس شورى ثوار بنغازي ومجلس شورى مجاهدي درنة وسرايا الدفاع عن بنغازي.

تورط قطر في دعم الإخوان
وفي مطلع عام 2017، قررت الدول العربية "مصر والسعودية والإمارات والبحرين"، قطع العلاقات مع قطر، وكان بسبب الدعم القطري للإخوان وعملياتهم الإرهابية، ولأن الدوحة تعتمد اعتمادًا وثيقًا على التنظيم الدولي للإخوان واستخدام عناصر الجماعة في عدة دول كأذرع لتنفيذ الأجندة القطرية، تمسكت الدوحة بعلاقتها بالجماعة المصنفة إرهابية في الدول الأربعة، خاصة أن السياسة الخارجية القطرية تعتمد بالأساس على دعم الميليشيات، وتستخدمها كأوراق ضغط.