رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بالصوت والصورة.. قادة الإخوان يعترفون بحملهم السلاح وانتهاج العنف

عنف الإخوان
عنف الإخوان

استخدمت جماعة الإخوان الإرهابية العمليات الإرهابية والاغتيالات ضمن مفهومها الأساسي، فعلى مدى عشرات السنوات قام عناصر الجماعة بتشكيل اللجان المسلحة، حيث بدأت بالجهاز السري على يدى مؤسسها حسن البنا، ثم انتقلت بعد ثورة 30 يونيو إلى تشكيل مجموعات مختلفة تحمل أسماء أبرزها "العقاب الثوري وحسم ولواء الثورة".
ورغم محاولات إخفاء الجماعة حملها السلاح والقتل والاغتيالات، إلا أن قادتها خرجوا بشكل علني للإعلان عن حملها السلاح والقتل وتشكيل لجان مسلحة، وهو ما يكشفه "أمان" في هذا التقرير.

الاعتراف باللجان المسلحة بعد 30 يونيو
ففي أكتوبر 2016، فجّر مجدي شلش، عضو اللجنة الإدارية لجماعة الإخوان، والصديق المقرب من محمد كمال، عضو مكتب إرشاد الجماعة ومسئول تحركاتها الداخلية، الذي قتل في أكتوبر 2016 خلال تبادل إطلاق النار مع قوات الأمن، مفاجآت كبيرة حول وضع الجماعة الآن، وقصة إعادة تأسيس الجناح المسلح بقيادة "كمال"، الذي أطلقوا عليه "الحراك الثوري" داخل مصر لإسقاط الدولة، وإعادة ما وصفوه بـ"الشرعية" عبر السلاح.

"شلش" في حواره مع إحدى القنوات التابعة للجماعة، والتي تبث من تركيا، كشف مخطط الإخوان منذ فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في أغسطس 2013، واختفاء قيادات الجماعة وهروب بعضهم، وصولًا لتخطيط "الإرهابية" لتنظيم جناح مسلح بقيادة محمد كمال، الذي اعتُبر مهندس تأسيس اللجان النوعية داخل الجماعة ومحركها الأول.

يقول القيادي الإخواني إن فكر ونهج الجماعة بدأ يتغير منذ فض رابعة، حيث بدأ الاتجاه لتشكيل مجموعات جديدة تقودها بعيدًا عن العمل الإصلاحي ليتحول إلى المسلح، الذي وصفه بـ"العمل الثوري" داخل الدولة، وكان ذلك بتحركات "كمال" عندما سعى لتجميع شباب وقيادات "الإرهابية"، ممن رفضوا النظام المصري ليقودوا تحركات جديدة ضده.


حمل السلاح دائمًا

ولم يكن هذا هو الاعتراف الأول، حيث إن اعترف عوض عبدالعال، أحد قيادات تنظيم 1965، بأنه كان يمتلك سلاحًا يحمله معه دائمًا، وعرض القيادى الإخوانى أنه فى إحدى المرات وعند سفره من دمنهور إلى الإسكندرية فوجئ بكمين شرطة أثناء سفره، ليبدأ التفكير فى إطلاق النار على أفراد الكمين خوفًا من القبض عليه من قبل عناصر هذا الكمين وبحوزته السلاح، وحسب ما ذكره القيادى فى مقطع فيديو فإنه قد تراجع عن تلك الفكرة بعد مروره من الكمين دون تفتيش.



الفرقة "95 إخوان"

كما اعترف القيادى الإخوانى أسامة ياسين، وزيرالشباب الأسبق، بتكوين الإخوان فرقة تدعى "95 إخوان"، وكانت تلك الفرقة تقوم بصناعة المولوتوف، وأنها كانت تقوم بالاعتداء على عدد من الأشخاص المتظاهرين المخالفين لهم فى تلك الفترة، وأن تلك الفرقة قامت بإلقاء المولوتوف على هؤلاء المتظاهرين وإحراق اللافتات الخاصة بهم.



تهديد صفوت حجازي

وخلال الأحداث الدامية التي وقعت خلال اعتصام رابعة العدوية، اعترف عضو الجماعة الإرهابية صفوت حجازي، بعد القبض على محمد مرسي، قائلاً: "اللي هيرش مرسي بالمية هنرشه بالدم".


اعتراف حمزة زوبع

وبعد فشل الإخوان في محاولات التحريض المستمرة، اعترف المتحدث الإعلامي لحزب "الحرية والعدالة"، حمزة زوبع، بأن كان له اعتراف خطير عن الأهداف الحقيقية من اعتصام رابعة العدوية، حيث أعلن أن الجماعة كانت على يقين بعدم عودة محمد مرسي، وأن الحديث عن عودته خلال الاعتصام كان مجرد وهم، قائلا: "كنا نعلم أن اعتصام رابعة لن يعيد محمد مرسى إلى السلطة، وقد يسأل البعض لماذا كنتم تقولون للناس فى الاعتصام مرسى سيعود غداً أو بعد غدٍ؟، لأننا كان نريد أن نصل إلى نقطة التفاوض".