رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

داعية سلفي: التحفيل بين جماهير الكرة من الكبائر

أرشيفية
أرشيفية

قال الداعية السلفي حسين مطاوع إن ظاهرة "التحفيل" بين جماهير كرة القدم من الكبائر التي نهى عنها ديننا.

وأضاف مطاوع في تصريح خاص لـ "أمان" أن لعب الكرة في حد ذاته من الأمور المباحة، وهو من الرياضات التي تساعد على تقوية الجسم، التي تساعد المسلم على العبادة.

وأوضح أن إطلاق اسم "التحفيل" على المشادات والملاسنات التي تقع بين جماهير الفرق الرياضية من الأمور التي نهى عنها شرع، حيث تصل إلى حد الكبائر، لما فيها من إثارة العصبيات والتحزب، مشيرا إلى أن العلماء اعتبروا أن هذا دعوة للفرقة بين المسلمين وبذر المشاحنات بينهم، وأن التعصب لفريق بالصورة التي تستعدي أنصار الفريق الآخر هو إعلاء لما نهى الله عنه، وقد قال السلف في ذلك إن من قدم شخصا كائنا من كان أو كلاما ووالى وعادى على موافقته فقد فارق الجماعة، أي جماعة المسلمين، ومن ذلك تقديم فرق كرة القدم والموالاة والمعاداة عليها.

وأشار مطاوع إلى أن الشرع نهى أيضا عن سباب المسلم لأخيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"، وما يحدث بين المتعصبين لكل فريق من سباب وتطاول مما ينطبق عليه هذا الحديث.

وتابع: إن ما يجعله مستريحا للقول بأن "التحفيل" من الكبائر هو أن التحفيل معناه "السخرية والاستهزاء" وقد نهى القرآن عن ذلك نهيا مغلظا في قوله تعالى في سورة الحجرات: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ). ومن المعلوم أن ما جاء في القرآن منهيا عنه مصحوبا بعقوبة في الآخرة للمخالف يعتبر من الكبائر.