رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الدستور تُحقق.. هل اختفى «مسكن الغلابة» من الصيدليات؟

مُسكن الريڤو
مُسكن الريڤو

الكثير من الأقاويل تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي على مدار الأيام القليلة الماضية حول اختفاء المسكن الأشهر في مصر “ريفو” والذي أطلق عليه “مسكن الغلابة” خاصة مع لجوء غير المقتدرين إليه باعتباره المسكن الأرخص ثمنًا.

 

«الدستور» قام بجولة في عدد من الصيدليات للتأكد من حقيقة تواجد الـ"ريفو" داخلها من عدمه.

 

الصيادلة: “مفيش أكتر منه”

الجولة بدأت من داخل إحدى الصيدليات بحي حدائق المعادي في القاهرة، حيث أكد الصيدلي أن المسكن متواجد في السوق ولا صحة لما يقال عن نقص في كميات تداوله.

ومن داخل صيدلية أخرى ولكن هذه المرة في ميدان الدقي بمحافظة الجيزة، أكد الصيدلي أن هناك كميات وفيرة منه ولا توجد أية مشاكل في تداوله قائلًا:"مفيش أكتر منه"،

واستكملت “الدستور” جولتها، حيث أكد الصيدلي أحمد سمير صاحب إحدى صيدليات منطقة الهرم، أن المُسكن متوفر قائلًا:" لما بيكون فيه أزمة في دوا.. كلنا بنعرف".

 

هيئة الدواء: تابعنا الأمر وتبين زيفه

من جانبها، أكدت الدكتورة فاتن عبدالعزيز أستاذ بهيئة الدواء المصرية وعضو لجنة إدارة النقابة العامة للصيادلة المصرية، أن ما تم تداوله بخصوص نقص مُسكن الريڤو، ما هو إلا مجرد شائعات سخيفة ليس لها أي أساس من الصحة، وأضافت أن الهيئة تتبعت ما نشرته تلك المواقع وتم التأكد بالفعل من الصيدليات من عدم صحتها.

وتابعت: "حاليًا لم يعد هناك إقبالًا كبيرًا على هذا المُسكن خاصة بعد انتشار جائحة "كورونا" التي تسببت في طرح العديد من المُسكنات الفعالة بسوق الأدوية، وبأسعار مناسبة".

"الريڤو" هو الاسم التجاري المعروف للأسبرين الذي يُستخدم لعلاج الألم وتقليل الحمى والالتهابات، ويعتمد عليه المصريين بشكل خاص في علاج الصُداع، كما يُستخدم في علاج بعض النوبات القلبية والسكتات الدماغية، والام الصدر.