رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«التكافل المجتمعي.. حقوق الوالدين والمسنين» موضوع الجمعة القادمة

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة 25- 3- 2022، تحت عنوان: التكافل المجتمعي.. حقوق الوالدين والمسنين والضعفاء أنموذجًا.

 

وأكدت وزارة الأوقاف، على جميع الأئمة، الالتزام بموضوع الخطبة نصًّا أو مضمونًا على أقل تقدير، وألا يزيد أداء الخطبة عن 10 دقائق للخطبتين الأولى والثانية مراعاة للظروف الراهنة، مع ثقتنا في سعة أفقهم العلمي والفكري، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة.


في السياق ذاته، ألقى الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، اليوم الجمعة، خطبة الجمعة بمسجد "السلام" بطابا بمحافظة جنوب سيناء، وذلك بحضور اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء.

 

وحضر الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، والدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، واللواء عاصم جمعة عاشور، قائد الجيش الثالث الميداني، واللواء أيمن الشريف، سكرتير عام المحافظة، و اللواء محمود عيسى، مفوض المحافظ للتخطيط والمتابعة، والشيخ إسماعيل الراوي، مدير مديرية أوقاف جنوب سيناء، وجمع من الإعلاميين والصحفيين وضيوف المحافظة المشاركين في الاحتفال بذكرى رفع العلم المصري على أرض طابا الطيبة، وعدد من القيادات الأمنية والشعبية، بمراعاة الضوابط الاحترازية والإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي.


وقال وزير الأوقاف، إن "قضية بناء الدول والحفاظ على الأوطان وفهم التحديات التي تواجه الأوطان أمر يحتاج إلى وعي كبير وحكمة بالغة وخبرة واسعة في إدارة الدول في عالم كثير التشابك والتعقيد، ولا أدل على هذا من نموذج مدينة (طابا) الباسلة ورفع العلم المصري عاليًا خفاقًا، وهذه العملية مرت بثلاث مراحل، مرحلة الحرب والفداء والتضحية".

 

وتابع: "ومن هنا لابد أن نوجه تحية واجبة لأبطال قواتنا المسلحة الباسلة ولأرواح الشهداء الذين ضحوا عبر تاريخها الطويل في سبيل الحفاظ على كل حبة رمل من وطننا العزيز، ثم جاءت مرحلة السلام ، وشجاعة السلام لا تقل عن شجاعة الحرب، فالسلام الحقيقي يصنعه الرجال الشجعان وهو الذي له قوة ردع تحميه، ثم جاءت مرحلة التحكيم واستخدام القانون، فالحرب أدواتها ومتطلباتها، وللسلام طبيعته وموجباته، وللتفاوض خبراته المتخصصة، وأدوات كل مرحلة تختلف عن الأخرى".

 

وأوضح: "فمرحلة السلام تقتضي حكمة وعقلًا، ومرحلة التفاوض تقتضي حنكة ووعيًا وفهمًا، والوطني الحكيم هو من يفهم طبيعة التحديات فيعطي الوطن ما يحتاج إليه في الوقت الذي يحتاج إليه، فإذا كان يحتاج إلى التضحية بالنفس كان جاهزًا للتضحية بنفسه، وإذا تطلب التضحية بالمال كان جاهزًا لذلك، فالوطنية الصادقة ليست أقوالًا أو مجرد شعارات ترفع إنما هي عطاء حقيقي وفق ما تحتاجه المرحلة لا ما تريده أنت".