رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الشيخ محمد عامر: الزكاة علامة فارقة بين الإيمان والنفاق والمنفقين كالشهداء

 الزكاة
الزكاة

قال الدكتور محمد عامر، الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف، إن الله تبارك وتعالى قرن الزكاة بالصلاة في عشرات المواضع من الآيات القرآنية في جميع الشرائع السماوية، كما يترتب على عدم إخراج الزكاة ذنب من الذنوب ربما يصل الأمر إلى أن تمنع بسببه السماء ماؤها، وتمسك الأرض نباتها، وشعيرة ظاهرة، وعلامة فارقة بين أهل الإيمان والنفاق، وتزكية للنفوس.

 

واستدل الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف، بما جاء في القرآن الكريم:عن إبراهيم وإسحق ويعقوب: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾، بينما استدل بما جاء في السنة النبوية، قال صلى الله عليه وسلم: (ولم يمنع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا).

 

وأضاف عامر فى رده على سؤال ورد إليه من أحد المتابعين عبر "فيسبوك" عن فضل الزكاة وحكم من لم يزكى؟.. أن الزكاة فريضة لازمة يكفر من جحدها ويفسق من منعها، ويقاتل من تحدى جماعة المسلمين بتركها، وأنها صفة عباد الله المتقين كما قال جل وعلا ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾. 

 

وأشار عامر إلى أن المنفقون كالشهداء لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، لافتا إلى أنه قد جاءت هذه الأية مرتين في حق المُنفقين في سورة البقرة، منهم الآية 274 "الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ".

 

وتابع الشيخ عامر: بينما جاءت الآية 262 “ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا يُتۡبِعُونَ مَآ أَنفَقُواْ مَنّٗا وَلَآ أَذٗى لَّهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"، فمن أراد أن يكون في أمان الله وأمنه فأنفق  فإن المُنفقون كالشهداء "لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ".