رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

صحيفة أمريكية: السياح الروس فرحون بعودة الرحلات لمصر ومنتجعاتها

السياح الروس
السياح الروس

سلطت صحيفة" ذا واشنطن نيوز داي" الأمريكية اليومية، الضوء على عودة الرحلات  السياحية الروسية لمصر من جديد، مؤكدة على أن السياح الروس شعروا يالسعادة والارتياح لإمكانيتهم العودة من جديد إلى مصر والاستمتاع بمعالمها وتابع: "لقد بات السياح الروس يتدفقون على البحر الأحمر في مصر مرة أخرى".

 

ونقلت الصحيفة الأمريكية القول عن  موسى النحاس أحد صاحب متجر للعطور والبهارات في شرم الشيخ في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية حيث قال:  لقد شعرت بسعادة بالغة مع رؤية الزوار الروس العائدين إلى شرم الشيخ بعد ست سنوات من هجوم إرهابين على طائرة تقل سياح وصرح لوكالة "فرانس برس" أن "اليوم أفضل بكثير مما كان عليه قبل ثلاثة او أربعة أشهر منذ عودة الروس".

 

وقال: "عودة الرحلات الجوية الروسية  لمصر دفعت الدول الأخرى إلى أن تفعل الشيء نفسه"، وأضاف نحاس: "كنا نقول إن شرم الشيخ تحولت إلى مدينة أشباح" ولكن بدأت  السياحة في شرم الشيخ  في التحسن في أغسطس، عندما هبطت أول طائرة من موسكو.

 

وعلقت روسيا الرحلات الجوية مع مصر  بعد إسقاط  تنظيم داعش طائرة عام 2015 ، مما أسفر عن مقتل 224 راكبًا ، غالبيتهم من الروس، وبعد الحادث، فرضت روسيا حظرا شاملا على جميع الرحلات الجوية إلى البحر الأحمر ابتداء من عام 2015، فضلا عن حظر مؤقت على الرحلات الجوية إلى القاهرة.

 

وكان ظهور وباء كورونا في عام 2020 بمثابة ضربة مزدوجة، للسياحة في العالم بشكل عام وفي مصر بوجه خاص، حيث تمثل السياحة حوالي عشرة بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر.

 

 ويقول  عبد القادر عبد الرحمن، 30 عامًا وهو مرشد رحلات السفاري في شرم الشيخ: أنا سعيد برؤية السياح يتجولون في جميع أنحاء المدينة، وتابع: "قبل عام 2015، كان هناك ما يقرب من 120-150 رحلة جوية أسبوعيًا من روسيا.. نأمل أن تعود الأمور إلى طبيعتها قريبًا".

 

يأتي هذا بينما تصل إلى شرم الشيخ كل أسبوع ما يقرب من 20 طائرة من روسيا.

 

كما ألغت وزارة السياحة المصرية رسوم التأشيرات لـ 28 دولة، بما في ذلك العديد من دول أوروبا الشرقية، من أجل الاستفادة من الطلب المتزايد على السفر بعد أشهر من الحصار العالمي.

 

وفقًا للتقديرات الرسمية، استقبلت البلاد نصف مليون سائح في أبريل، أي أكثر من ضعف ما استقبلته في يناير.