رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

شركات طاقة بريطانية تسعى للحصول على تمويل حكومى

بريطانيا
بريطانيا

تتعرض الحكومة البريطانية لضغوط متزايدة لمساعدة كبار موردي الطاقة على استيعاب عملاء تقطعت بهم السبل بسبب فشل موردين منافسين، حيث دعت كبرى شركات الطاقة الآن الحكومة لإنشاء صندوق خاص.


وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الجمعة نقلًا عن مصادر مطلعة أن بعض كبرى شركات الطاقة بالبلاد طلبت من الحكومة رأسمالًا عاملًا للمساعدة في تغطية مبالغ مدفوعة مقدمًا تقدر بنحو ألف جنيه إسترليني (1400 دولار) لكل أسرة.
 

وقالت المصادر إن الصندوق سيكون بديلًا أكثر جاذبية من القروض المدعومة من الدولة، إذ إنه سيسمح للشركات بإبقاء الدين خارج ميزانياتها.
 

وتسببت ضغوط الطاقة العالمية في تعرض قطاع الصناعة بالمملكة المتحدة لهزة، حيث تستعد الشركات لانهيار مزيد من الموردين.
 

وسيترك ذلك الشركات المتبقية تواجه احتمال تولي خدمة المزيد من العملاء الجدد إضافة إلى 1.7 مليون أسرة انتقلت إليها بالفعل في الشهرين الماضيين.

وفي سياق متصل، قالت بريطانيا، الخميس، إن أزمة محطات الوقود التي نتجت عن نقص حاد في سائقي الشاحنات أصبحت تحت السيطرة، لكن ما زالت العديد من المحطات مغلقة في المدن الكبرى، مما ترك السيارات تنتظر لساعات طويلة لملء خزاناتها بالوقود.

وخلال أسبوع اتسم بالفوضى والمشاجرات وملء زجاجات المياه الفارغة بالبنزين، قال وزراء بريطانيون مرارًا إن الأزمة تخف لكنهم أمروا الجنود أمس الأربعاء بقيادة شاحنات الوقود.

وقال سايمون كلارك، وكيل أول وزارة المالية: "الأزمة الآن عادت لتصبح تحت السيطرة تمامًا".

والأربعاء قالت جمعية تجار البنزين في بريطانيا، التي تمثل محطات الوقود المستقلة والتي تشكل ثلثي 8380 محطة في بريطانيا، إن 27 بالمئة من محطاتها نفد وقودها وقالت إنها تتوقع تحسن الوضع خلال 24 ساعة.

وأشار مراسلو «رويترز» إلى أن بعض محطات البنزين في لندن والمناطق المحيطة بها ظلت مغلقة والمفتوحة منها بلا وقود.