رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«القاهرة - كابول».. الحياة السرية لقادة التطرف في الكهوف والجبال

القاهرة - كابول
القاهرة - كابول

أيام قليلة ويبدأ موسم المسلسلات الرمضاني، حيث تكتظ الشاشات بالكثير من الأعمال الدرامية والفنية، التى نفذها نجوم كبار.

«القاهرة كابول»
يقدم الفنان طارق لطفى ولفيف من الفنانين مثل نبيل الحلفاوى وخالد الصاوى، فتحى عبد الوهاب، ملحمة درامية، من خلال تسليط الضوء على الجانب الخفى فى حياة الكثير من الإرهابين وخاصة القادة، كيف يعيشون وكيف يمارسون حياتهم.

فمن خلال البرومو التشويقى للمسلسل، اتضحت بعض ملامح التحفة الفنية التى يقدمها طاقم العمل، حيث يسلط الضوء على جانب كلما ذكر فى الإعلام، ألا وهى الحياة الشخصية لكبار الإرهابيين أمثال الظوهرى وأسامة بن لادن.

جبال وجلباب وبدل شيك
عرض البرومو للمسل حياة بن لادن، فقد ظهر فى أكثر من مشهد بثوب تنظيم القاعدة يتجول بين الجبال والكهوف، وتارة اخرى ببدلة وفى احد المطاعم والكافيهات، الأمر الذى جعل البرومو تريند على منصات التواصل الاجتماعى فور طرحه.

المسلسل بطولة خالد الصاوي، طارق لطفي، نبيل الحلفاوي، حنان مطاوع، فتحي عبدالوهاب، سامح السيد، سميرة الأسير، محمود الشرقاوي، خالد كمال، كريم قاسم سرور، شيرين، حسني شتا، معتز هشام، مايا طلام، وكريم سامي، ويشارك عدد من ضيوف الشرف في المسلسل منهم أحمد رزق، تأليف عبدالرحيم كمال، ومن إخراج حسام علي.

«كهوف 5 نجوم».. كيف يعيش قادة المتطرفين؟
يعتبر الكهف المنزل الرسمى لقادة المتطرفين فى العالم، فكان معقل أسامة بن لادن، الظوهرى بسبب عدم القدرة على التعايش مع الناس فى البلاد بسبب العمليات الإرهابية التى قاموا بها فى شتى بلدان العالم.

وتكتظ افغنستان بالكثير من الإرهابيين، كما انها كانت المعقل الرسمى لتنظيم القاعدة، وعن السبب فى اختيار الإرهابيين لها، وهى أنها من البلدان التى تضم الكثير من الجبال والمرتفعات، الأمر الذى يجعلها ملاذًا امن لهم.

فى تحقيق أجرته شبكة cnn عقب مقتل القيادى بن لادن، كشف عدد من الكهوف التى كانوا يختبئون بها، حيث كانت تتمتع بمستوى عالى من الرفاهية، كوجود مكيفات هواء، والكثير من الاجهزة التكنولوجية الحديثة.

بن لادن من القصور.. إلى المغارات والكهوف
يعتبر أسامة بن لادن من أثرياء العالم العربي، حيث تمتلك أسرتة الكثير من الشركات فى مختلف المجالات سواء الصناعية او التعميرية.

وفى لقاء أجرتة صحيفة الجارديان البريطانية مع والدته عليا غانم أكدت:"حياتى صعبة للغاية، لأنه كان بعيدًا جدًا عنى، وقد كان طفلًا جيدًا جدًا وكان يحبنى كثيرا".

ورفضت غانم الحديث عن أسامة، كما كان حال عائلته الأوسع طوال فترة حكمه التي امتدت على مدار عقدين كزعيم لتنظيم القاعدة، وهى الفترة التي شهدت الضربات على نيويورك وواشنطن العاصمة.

أيمن الظواهري
يعتبر أيمن الظواهري من قادة الارهاب والتطرف في العالم، عاش معظم حياتة بالكهوف والجبال، مختبئ من عيون الأمن العالمي.

عمل أيمن الظواهري طبيب جراحة عامة حيث ينتمي لعائلة مستقرة فوالده الدكتور محمد الشافعي الظواهري الذي يعد من أشهر أطباء الجلدية.

عاش الظواهرى في قرية الرزيقات بحرى مركز أرمنت بالأقصر لفترة طويلة استطاع نشر أفكاره، خاصة أن معظمهم ينتمى للفكر السلفي.

بدأ الظواهري في البداية يتبع التقاليد العائلية وأسس عيادة طبية في إحدى ضواحي القاهرة، لكنه سرعان ما انجذب إلى الجماعات الإسلامية التي كانت تدعو للإطاحة بالحكومة والتحق بجماعة الجهاد الإسلامي منذ تأسيسها في 1973.

هشام عشماوي على حبل المشنقة
تناول مسلس الاختيار 1 قصة استشهاد الضابط أحمد منسي، إضافة إلى هروب هشام عشماوي وقصة تحوله من ضابط جيش إلى إرهابي على قوائم المطلوبين أمنيًا.

ولد هشام عشماوي عام 1978، التحق بالجيش وكان من الضباط المجتهدين، وكان يهوي كرة القدم، وممارسة الرياضة بشكل كبير، تم فصله من الخدمة العسكرية بسبب سلوكه وبعض أفكاره المتشددة، حيث أحيل اكثر من مرة للمحكمة العسكرية.

عشماوي من مدينة نصر.. إلي جبال ليبيا
عاش هشام عشماوي في شارع يحمل اسم أبيه على العشماوى بالمنطقة التاسعة بالحى العاشر بمدينة نصر داخل عمارة مهجورة، كان يسكن هشام الطابق الثاني فى مسكن مكون من ثلاثة طوابق يطل على مدرسة نجيب محفوظ التى قضى فترة تعليمه الأساسى بين جدرانها، حيث كان يهوى لعب كرة القدم، وكان أهلاويًا متعصّبًا.

أبوبكر البغدادي.. زعيم الشيطان
ولد البغدادي، واسمه الحقيقي إبراهيم عواد إبراهيم البدري، في مدينة سامراء شمالي بغداد عام 1971 ينحدر من عائلة سنية متدينة متوسطة الحال تنتمي إلى عشيرة البدري، تقول إنها تنحدر من نسل النبي محمد (ص).

عاش البغدادي طفولته وصباه في مدينة سامراء قبل أن ينتقل إلى العاصمة العراقية بغداد في سن 18 عاما، استطاع أن يحصل على شهادة البكالوريوس في الدراسات الإسلامية من جامعة بغداد 1996، ثم الماجستير والدكتوراه في الدراسات القرآنية من جامعة صدام حسين للدراسات الإسلامية بين 1999 - 2007.

ووفقا للكثير من التحقيقات، كان البغدادي شخصًا هادئًا، حيث كان لاعبا في فريق كرة القدم في الحي نفسه، ولم يعرف عنه في تلك المرحلة ممارسة نشاط سياسي بارز ضمن جماعات الإسلام السياسي.

وتتمتع بعض الدول بطبيعة جغرافية وعرة وهو الأمر الذي سمح بتواجد الكثير من الخارجين على القانون في البداية، وفي النهاية استخدم الإرهابيين هذه الطبيعة من جبال وكهوف وغيرها في التخفي ولم يأت هذا اعتباطًا وإنما بناء على تخطيط مسبق.

تتميز الجبال بتواجد عدد غير قليل من الكهوف، وهو الامر الذي سمح بالتنقلات العديدة من هذا إلى ذاك ولمعرفة هذه الدروب فالأمر يحتاج إلى أدلة تفهم وتعي هذه الطرق، وكانت هذه الاختيارات تتمثل في دول طبيعتها وعرة مثل أفغانستان وغيرها، حيث تكثر الجيال ومن هنا فهي تسمح بتواجد أكبر عدد من الإرهابيين، وكان لمصر نصيب من الجبال، ونصيب من الإرهابيين الذي يسكنون هذه الجبال، وبالطبع القليل يرتاد هذه الأماكن وهو الامر الذي سمح بالانتشار والتنقل لكتائب كاملة من الإرهابيين، واستوطن الإرهابيين جبال في على الحدود الجزائرية التونسية.

كيف كان يعيش الإرهابيين يومهم في الجبال؟
قال نبيل نعيم القيادي السابق في تنظيم الجهاد: "إن طبيعة الكهوف والجبال تختلف فيما بينها، ففي أفغانستان مثلا كانت طبيعة الجبل عامل مساعد على التخفي وكان لكل مجاهدين مجموعة كهوف تخصهم يتنقلون فيما بينها، حتي يصعب رصدهم وتتبعهم، وتكون لهم سيارة في مكان يعرفه الأدلة في الجبال حتى يرجعون إليها في العمليات وتكون في مكان بعيد نسبيا عن أماكن الإقامة حتى لا تشير إليهم إن عرف مكانها.

وتابع:" كهوف أفغانستان بها شلالات مياه، وفي الشتاء كنا نحمل الماء ونقوم بتسخينه والاستحمام وغيرها، أما في الصيف فكنا ننزل إلى الشلال نفسه ونستحم، ليست هناك مشكلة في أي شئ ومن الممكن أن يظل الجهادي في الكهف لمدة كبيرة جدا، وهناك مؤن تأتي من بعض الدول لكل المجاهدين، حقيقي أنها كانت قليلة لكنها تكفي للعيش، ويتم استخدام الهواتف اللاسلكية والتي يكون مداها خمسة كيلومترات حتى يتم التواصل بين المجموعات وبعضها.

أما عن الهوايات التي يمارسها الإرهابين فقال نعيم:" بالطبع هناك الكثيرمن الهوايات يمارسونها، وأذكر أن هناك جزء كبير في الجبل كان عبارة عن أرض مبسوطة، فكان اليمنيين يحبون لعبة كرة القدم، وبالرغم من نهينا كثيرا عن اللعب حتى لا ترصدهم طائرات الاستطلاع السوفيتي او اي استطلاع آخر سوى انهم كانوا يرفضون ويكملون لعبهم.

التخطيط للعمليات
كان الإرهابيين قبل أي عملية إرهابية يقومون بتغيير الكهف الذي ينامون فيه، ويقومون باكرا مع أول ضوء ويقومون بتحميل المدافع والأسلحة والمتفجرات على الحمير التي تعيش على الزروع المنتشرة وسط الجبال وبعد تنفيذ العملية لا يرجعون إلى كهفهم الأساسي وإنما يقومون بتبديل الكهف لتصعب عملة رصدهم وتتبعهم.

طبيعة الجيال تحتم تعاملات أخرى في دول العالم العربي
بالطبع جبال افغانستان وطبيعتها ليست مثل جبال مصر أو تونس وغيرها، ففي باقي الجبال ليس هناك زرع أو مياه، أو مؤونة، وبالتالي فأنت مضطر لأن تحافظ على وجودك فتقوم بالنزول كل فترة حتى تشتري ما يكفي من أطعمه وغيرها، وفي بعض الأحيان كانت المجموعات تستعين بأصدقاء من المقيمين بالمدن لمساعدتهم في جلب المؤن من أطعمة وغيرها.

بتروا أقدامهم
طبيعة الكهوف الوعرة والمتاهات كانت تضر الإرهابيين أنفسهم، يحكي نبيل نعيم أنه في مرة تاه رجلان من أحد المعسكرات: "رحنا نبحث عنهم لأيام وحين وجدناهما كانا قد بترا أقدامهما بسبب الجليد، وعثرنا عليهم في حالة يرثى لها".

ولأن الطيران السوفيتي كان يقوم بعمليات إنزال جوية بواسطة طائرات الهليوكبتر فيحكي نبيل نعيم أن أحد العسكريين تاه في الجبال وظل يمشي لمدة ثلاثة أيام يبحث عن اي شئ، وعثرنا عليه وهو يكاد يموت، فاستغل الإرهابيون وجوده لاستبداله بعدد من سجنائهم.