رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كيف ساهمت «مبادرات الرئيس» في خفض معدل الفقر؟

الفقر
الفقر

ملفات عدة وضعها الرئيس عبد الفتاح السيسي على عاتقه منذ تولى حكم مصر يُصلح من خلالها ما فسد خلال عقود مضت، ليتمكن خلال 6 أعوام من تحقيق عدة إنجازات، وكان للفقر والصحة والبطالة والتعليم النصيب الأكبر من الاهتمام والرعاية، لتتكاتف مؤسسات الدولة جميعها على قلب رجل واحد لتنفيذ هذه الملفات سعيًا لرغبته، وهو ما تحقق بالأرقام في تصريح للدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، حيث أن السياسات الاقتصادية وتوجيه الاستثمارات أثرت في زيادة معدلات التشغيل فانخفضت معدلات البطالة إلى 7.3%، رغم وجود أزمة فيروس كورونا، بالإضافة لانخفاض معدلات الفقر لأول مرة في مصر منذ 20 عاما إلى 29.7%.

تكافل وكرامة
كانت البداية في عام 2015 انطلق مشروع الدعم النقدي المشروط والمعروف باسم تكافل وكرامة، لتستفيد منه ملايين الأسر المصرية، بحيث يتم تقديم دعم نقدي للأسر الفقيرة، لضمان نمو الأطفال صحيًا وتغذيتهم وإبقائهم في المدارس للتعليم، والحد من الظواهر السلبية مثل التسرب من التعليم وعمالة الأطفال وأطفال الشوارع.

يستفيد من المشروع 89% من النساء و11% من الرجال في قرى ونجوع مصر للأسر تحت خط الفقر بـ27 محافظة، وارتفع عدد المستفيدين إلى 3.6 مليون مستفيد في إحصائيات عام 2020، في حين بدأ البرنامج بـ 63.880 مستفيد، كما عرضت تطور قيمة موازنة الدعم النقدي، وتصل قيمته إلى  18.5 مليار جنيه.

مبادرة حياة كريمة
أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسي في يناير 2019 مبادرة حياة كريمة لتساعد في الارتقاء بالمواطنين في القرى الأكثر احتياجًا من خلال تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، من رعاية صحية وخدمات طبية وإجراء العمليات الجراحية وصرف أجهزة تعويضية.

وكذلك المساهمة في تنمية القرى الأكثر احتياجًا من خلال  بناء الاسقف ورفع كفاءة المنازل وتركيب وصلات المياه والصرف الصحي، وتجهيز العرائس وتوفير فرص عمل للشباب من خلال التدريب والتشغيل في مشروعات متناهية الصغر،  تقديم سلات غذائية للأسر الفقيرة، وتوفير البطاطين والمفروشات لمواجهة برد الشتاء.

الدعم المادي للمشروعات الصغيرة المتناهية الصغر
تحرص الدولة على تشجيع ودعم المشروعات الصغيرة المتناهية الصغر وتشجع أصحابها على العمل، والإضافة في الناتج القومي وعدم الاعتماد على تلقي المساعدة فقط، فجاء صندوق التنمية المحلية ليوفر قروض ميسرة للسيدات والشباب لإقامة المشروعات المختلفة بقائد تصل إلى 6% فقط.

يساهم الصندوق في تمويل عدة مشاريع منها مشروعات الإنتاج الحيواني والداجني ومنافذ بيع المواد الغذائية والملابس والمفروشات، وكان الهدف منه هو دعم القرى والمناطق الأكثر احتياجًا بإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر.

سكن كريم
وجاءت مبادرة سكن كريم التي تهدف لتوفير سكن آدمي للأسر الفقيرة والأولى بالرعاية في قرى مصر، من أجل تحسين الأوضاع السكنية والمعيشية والبيئية كمؤشر لتحسين الحياة الصحية للأسر المصرية، ويتم التعرف عليهم من خلال برنامج تكافل وكرامة، الذي يساعد في التعرف على الحالة السكنية لهذه الأسر وتوفير مساكن آدمية لهم.

وتهدف المبادرة لتوفير الخدمات الأساسية للأسر الفقيرة والمحرومة من مياه شرب نقية وصرف صحي وتحسين البنية التحتية لمنازلهم وترميم أسقف لمنازل الأسر لكفالة حقها في العيش في سكن كريم، إتاحة فرص عمل للعاطلين لتنفيذ مكونات البرنامج بالمناطق المستهدفة.

دعم العمالة غير المنتظمة


كانت بداية الاهتمام بهذه الفئة في فبراير 2018، عندما أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي حملة لرعايتهم من خلال شهادة "أمان"، والتي تستهدف توفير تغطية تأمينية للعمالة المؤقتة وغير المنتظمة، وتبدأ قيمتها من 500 إلى 2500 جنيه، بحيث يتم صرف تعويض يبدأ من 10000 جنيه إلى 50000 جنيه، في حالة الوفاة الطبيعية، وفي حالة الوفاة بحادث يتم صرف تعويض من 50000 جنيه إلى 250000 جنيه.

ومع انتشار فيروس كورونا المستجد وما تسبب به من تداعيات اقتصادية واجتماعية وكانت هذه الفئة الأكثر تضررًا، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي في منتصف أبريل الماضي؛ بتخصيص منحة مالية للعمالة غير المنتظمة المتضررة قيمتها 500 جنيه لمدة 3 أشهر، وفي سبتمبر الماضي، وجه الرئيس السيسي باستمرار تقديم المنحة للعمالة غير المنتظمة حتى نهاية العام الجاري.