رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

طبيب نفسي: سعد لمجرد يمتلك المال والاضطراب السلوكي

جريدة الدستور


أفادت تقارير نشرها موقع فرانس 24 أن الفنان المغربى سعد المجرد سيحاكم أمام المحكمة الجنائية في باريس، بتهمة الاغتصاب على خلفية اتهامات وجهتها إليه 2016، وذلك بعد نقض محكمة الاستئناف الثلاثاء قرار قاضي التحقيق الذي خفف التهم الموجهة إلى لمجرد، معيدًا تصنيفها ضمن خانة "الاعتداء الجنسي" و"العنف مع أسباب مشددة للعقوبة".
وتساءل البعض عن السبب الذى يدفع شخص كـ سعد لمجرد يمتلك المال والجمال إلى التحرش والاغتصاب، ليقول الدكتور أحمد هلال، استشارى الطب النفسي، إن الميل الى التحرش من الأمور التى لا تعترف بمال أوسلطة، فهي إحدى الإضطرابات النفسية التى تلازم الشخص، بغض النظر عن مستواه المجتمعى أو المادى.
◘ دراسة: التحرش مرض نفسي لا يعرف وسامة أو مال
أفاد عدد من العلماء بجامعة "ملقا" الأسبانية، أن التحرش الجنسى من الإضطرابات النفسية التى تحتاج إلى علاج فورى، من قبل الطبيب النفسى، وهذا ينطبق على «سعد لمجرد».
◘ بداية القصة.. اغتصاب وسجن 6 شهور بفرنسا
بدأت الواقعة في السادس والعشرون من أكتوبر عام 2016، حيث أوقف الفنان سعد لمجرد بالعاصمة الفرنسية باريس من طرف الشرطة الفرنسية بتهمة الاعتداء بالضرب، ومحاولة اغتصاب فتاة فرنسية تدعى لورا بريول في فندق ماريوت باريس شانزليزيه الذي كان يقيم فيه.

على الفور، أصدر القضاء الفرنسى السجن المؤقت للنجم المغربى لمدة تقارب 6 أشهر على ذمة التحقيقات بالسجن الإحتياطي.

وخلال القضية تقدمت شابة فرنسية أخرى من أصول مغربية، في فبراير 2016 بدعوى اغتصاب ضد لمجرد، حيث صرحت أن الواقعة تمت في ربيع 2015 في مسقط رأسها المغرب، أثناء قضائها العطلة رفقة عائلتها في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، لكنها لم تتقدم بشكوى ضده خوفًا من العار، لكن "لمجرد" نفى كل إدعاءاتها مسبقا، وفي ديسمبر من نفس العام سحبت الشابة شكواها بضغوط من عائلتها.

وفي 13 أبريل 2017 تمتع سعد لمجرد بالسراح المؤقت شرط وضع سوار إلكتروني وعدم مغادرة الأراضي الفرنسية، قبل البث في قضيته، واحترام شروط السراح المؤقت، والتي تقضي حسب القانون الفرنسي بالعودة للمنزل في الساعة 6 مساء.

وفي 7 مارس 2018 عاد لمجرد إلى المغرب لمدة خمسة أيام بغية الترويج لأغنيته غزالي بعد أن سمحت له السلطات الفرنسية بذلك مؤقتا.
◘ تحرش جنسى فى الولايات المتحدة

اتهم سعد لمجرد أكثر من مرة بالتحرش والاغتصاب، فكان أولها في الولايات المتحدة في فبراير 2010 حين اتهمته شابة أمريكية بالاعتداء الجنسي في بروكلين العليا بعد ست سنوات من الحادثة، ليسجن في مارس من نفس العام ويفرج عنه بكفالة.

كان من المرجح أن يواجه الفنان المغربي وقتها حكما بالسجن لمدة 25 عاما و100 ألف دولار غرامة إن ثبتت جريمته، وهو ما نفاه سعد لمجرد جملة وتفصيلًا في 27 مايو بالرباط خلال حوار صحفي في مهرجان موازين.