رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

برلماني ليبي: مؤتمر برلين ليس المحطة النهائية لإنهاء الأزمة

 النواب الليبي
النواب الليبي

قال علي السعيدي، عضو مجلس النواب الليبي، إن الليبيين يبحثون عن الحلول الممكنة للأزمة ولكن في ظل الظروف الراهنة لا يظن أن مؤتمربرلين سيكون المحطة النهائية لإنهاء الأزمة، خاصة أنه كانت هناك مؤتمرات باريس وباليرمو وأبو ظبي والقاهرة ولم يتم التوصل إلى حل.

وأضاف السعيدي في مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن هناك انقسامًا كبيرًا في المجتمع الدولي وخاصة المملكة المتحدة التي تعد الراعي الحقيقي للجماعات الإرهابية وفق رأيه الشخصي، مشيرًا إلى أن وجود تركيا في هذا الملف وهي راعى وداعم رئيسي للإرهابيين وتنقلهم إلى داخل ليبيا وتقدم كل العون لهم ما يطيل أمد الأزمة.

هل ينهي مؤتمر برلين الأزمة الليبية؟
وأشار عضو مجلس النواب الليبي، إلى أن تصريحات رجب طيب أردوغان بأن سلام ليبيا لا بد أن يمر عبر أنقرة، تدل على دعمه الحقيقي للجماعات الإرهابية، خاصة مع دعمه لحكومة الوفاق وحديثه بأن وقوعها يدخل الدولة الليبية في ظلام دامس، موضحًا أن أردوغان يحاول استعادة فكرة الخلافة العثمانية ولكن هذا الأمر بعيد جدًا عن التحقيق عبر ليبيا.

انطلاق أعمال "مؤتمر برلين"
وتشهد العاصمة الألمانية اليوم الأحد، انطلاق أعمال "مؤتمر برلين" بشأن ليبيا، والذي يشارك فيه 11 دولة، إلى جانب رئيس حكومة "الوفاق" فايز السراج، والمشير خليفة حفتر، و"مؤسسة النفط" في طرابلس تحذر من إغلاق الموانىء عشية المؤتمر.

وتتضمن الأجندة جلسة "فرص النمو فى أفريقيا تحويل الطاقة النظيفة"، ويناقش فيها رؤساء الدول الأفريقية طموحاتهم فى الحصول على طاقة نظيفة، بما فى ذلك الشراكات والسياسات التى ساعدتهم فى هذه الرحلة، ويختتم المؤتمر بالجلسة الختامية، ويتحدث فيها عدد من المسؤولين، بينهم وزير بريطانى ورئيس دولة أفريقى.

المؤتمر الذي يهدف إلى إيجاد حلٍّ للأزمة الليبيّة وضمان وقف إطلاق النار، يشارك فيه 11 دولة هي: الولايات المتحدة، وبريطانيا، وروسيا، وفرنسا، والصين، وتركيا، وإيطاليا، والإمارات، ومصر، والجزائر، والكونغو، إلى جانب رئيس حكومة "الوفاق" فايز السراج، والمشير خليفة حفتر.

دحر الميليشيات الإرهابية التابعة لحكومة الوفاق
وتعاني ليبيا من عدم الاستقرار منذ احتجاجات فبراير 2017 التي أطاحت بالرئيس معمر القذافي، ويسعى الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر إلى دحر الميليشيات الإرهابية التابعة لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج الذي وقع مذكرتي تفاهم أواخر العام الماضي 2019 مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.