الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 الموافق 13 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

تدريب العاملين بجامعة دمنهور على التصحيح الإلكتروني

الأربعاء 13/نوفمبر/2019 - 03:53 م
جريدة الدستور
معوض هويدى
طباعة
عقدت ورشة تدريبية عن التصحيح الإلكتروني تدريب العاملين بجامعة دمنهور على التصحيح الإلكتروني باستخدام أحدث أجهزة التصحيح الآلي، من خلال مركز القياس والتقويم برئاسة الأستاذ الدكتور نبيل بكير بالتعاون مع كلية الآداب بإشراف الأستاذ الدكتور حنان الشافعى عميد الكلية ووحدة القياس والتقويم بالكلية.

حيث تم التدريب على كيفية تصميم الورقة الامتحانية بكل أنواعها وكيفية التصحيح والجديد كيفية عمل باركود وربط التصحيح مع برنامج MIS، وبذلك إمكانية التصحيح وظهور النتيجة باسم ورقم جلوس الطالب، وكل بياناته فى نفس الوقت، وكذلك عمل إحصائيات النتيجة والصعوبة والسهولة لكل سؤال، وكذلك تقرير لأى تدخل بشرى حدث أثناء العملية سواء بالإيجاب أو السلب، وكذلك الرد على كل التظلمات مرفقة بصورة من إجابة الطالب.

وأكد عبيد صالح، رئيس جامعة دمنهور، أن الهدف من التصحيح الإلكتروني والتدريب عليه هو معرفة آليات وضع امتحانات قابلة للتصحيح الإلكتروني، وللتعريف بمميزاته، وكيفية صياغة الأسئلة والتعامل مع نموذج الإجابة، ودور كل من عضو هيئة التدريس والكنترول والملاحظ والمراقب والطالب في المنظومة الجديدة كما يمثل التدريب والنشاط المدروس عددًا من الخطوات المنتظمة، والتي تهدف بشكل رئيسي إلى تحقيق الغايات والأهداف من خلال حشد الجهود ذات القيمة وتنمية وتطوير الجوانب المعرفية، العلمية، المعلوماتية، وطرق التفكير لدى المتدرب، وتسعى إلى إحداث تغيير سلوكي إيجابي في جانب المهارات والقدرات المختلفة، وتطوير الأداء، وبالتالي إحداث تغيرًا إيجابيًا في آلية العمل من خلال تغيير اتجاهاته العامة وكافة أنماطه السلوكية.

ومن جانبه أشار الدكتور نبيل بكير أن التصحيح الإلكتروني يتميز بدقة عالية جدًا، وشفافية فى التعامل مع ورقة الطالب، وهو ما يحقق عدلا حقيقيا بين الطلاب، مع سرعة ظهور النتيجه، كما أن هذا النظام لا يستوجب وجود مدرس المادة أثناء التصحيح وإن تواجد لأعمال تتعلق بطبيعة المادة فلا يحق له التدخل فى عملية التصحيح، كما أن هذا النمط يجبر أعضاء هيئة التدريس على تطوير قدراتهم العلمية للقدرة على استخلاص الأسئلة المناسبة التي تتناول المنهج بالكامل وتغطى جميع أهدافه التي تحتاجها الجودة التعليمية.