الأحد 08 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

تفاصيل حرق في وجه هند رستم.. «اعتقدت أنها ستصاب بالشلل»

الثلاثاء 12/نوفمبر/2019 - 09:56 م
هند رستم
هند رستم
ايهاب مصطفى
طباعة
ظلت هند رستم لمدة ثلاثة أعوام بعيدة عن التمثيل، وعادت بفيلم جديد هو "عزيزة الحلوة"، والسيناريو يدور حول ابن العمدة الذي يحب عزيزة، ويغريها بالزواج ولكنها ترفض فيرسل إليها الوسطاء فتقول لهم "أنا لا أريد الزواج"، وهنا يجن جنون العاشق ابن العمدة وفي الوقت الذي تكون فيه عزيزة مسافرة يذهب إليها على محطة القطار ويرمي وجهها بـ"مية نار".

ولأن مَشَاهد الفيلم كانت تتطلب من رستم أن تظهر بوجه مشوه فقد أعد الماكيير لها قناعا ترتديه في المشاهد التالية في الفيلم، وكان القناع حملًا ثقيلًا على وجه رستم، وكانت تجاهد للتخلص منه بعد تصوير اللقطات اللازمة، ومع سخونة الجو وحبات العرق التي تتكوم تحت القناع كل هذا كان مؤذيًا لهند.

وذات صباح استيقظت هند وشعرت بأن هناك شئ غير عادي في حركة شفتيها، ولما استبد بها القلق صاحت تستغيث بزوجها الدكتور محمد فياض، والذي نظر إلى فمها وقال لها انه هناك شيئا غير عادي بالفعل.

ولان الدكتور "فياض" متخصص في النساء والولادة فقد قام باستدعاء صديقه الدكتور أسامة علوان، والذي جاء بسرعة، ووجد هند تبكي بقوة لأنها كانت تعتقد أن ما بوجهها نوعا من أنواع الروماتيزم، والذي سيسبب لها شللا مستقبليا بوجهها.

وطمأنها الدكتور علوان وأخبرها أن حالتها ليست خطيرة؛ لأنها ستدرك العلاج في الوقت المناسب قبل أن يتفاقم الامر، ولكنها صارحها بأن حالة وجهها ستزداد سوءا طوال هذا اليوم.

ووقفت هند رستم أمام المرآة وعدلت خصلات شعرها الذهبية على نصف وجهها الذي كان يخفيه القناع وصرخت "اللي بعمله تمثيل بقى حقيقة".

أسبوع كامل ظلت هند رستم حبيسة بيتها لا تخرج ولا تقابل أحدا ولا تسمح لأحد أن يراها سوى ابنتها بسنت، ونفذت تعليمات الطبيب بدقة متناهية بالنسبة لجلسات الكهرباء لعضلات وجهها وتناول الأطعمة المعينة والدواء في وقته.

تقول هند رستم عن هذا الأمر بعد تماثلها للشفاء: "فرحة ما تمت، كنت سعيدة بالعودة للسينما بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، ولكن ها هي البداية تقترن بالمرض، قبل المرض رأيت في البلاتوهات ما حز في نفسي، فواجبات المجاملة بين أعضاء الأسرة الواحدة تقتضي أن تقال للزمية العائدة كلمة مبروك، وقد أدهشني أن الزميلات اللواتي كن يعملن في نفس الاستوديو لم يقلنها، لا أنسى رقة سميرة أحمد وزيزي البدراوي فهما اللتان لاحقتاني بها، وكانت فرحة محمود المليجي كبيرة، وذلك حسبما ورد على صفحات مجلة الشبكة في عدد يونيو عام 1969.