الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

"البرنس".. أحب شادية فتزوج أختها.. وبكى تحت أقدام ناهد شريف

الثلاثاء 20/أغسطس/2019 - 01:12 م
جريدة الدستور
هدير شعراوي
طباعة
"دنجوان السينما".. "برنس الرومانسية".. "فتى الشاشة"، ألقاب أطلقت على الفنان كمال الشناوي، الذي تمكن أن يتميز في تقديم أدوار عديدة، منها الرومانسي والشرير.

وقدم كمال الشناوي العديد من الأدوار على مدار حياته والتي تنوعت من الخير للشر والدراما والكوميديا في أكثر من 272 فيلمًا قدمهم طوال حياته.

وعلى الرغم من وقوف كمال الشناوي، أمام بطلات زمن الفن الجميل أمثال، ليلى مراد، وصباح، وسعاد حسني، وتعاون مع حوالي 42 ممثلة سينمائية إلا أن الفنانة الراحلة شادية صاحبة أكبر رصيد، وكونا دويتو سينمائي ناجح جدا في أكثر من 30 فيلما، أولها "حمامة السلام"، وآخرها فيلم "الهاربة".

ومن بين المواقف الغريبة في حياة كمال الشناوي، أنه أحب الفنانة شادية بفعل الوقوف المستمر سويًا أمام الكاميرات في الأفلام المشتركة، ولكن القدر لم يجمع بينهم كأزواج فتزوج من أختها.

وتزوج كمال الشناوي 5 مرات، الأولى من الفنانة الاستعراضية الراحلة هاجر حمدي، التي أنجب منها ابنه محمد، والثانية كانت عفاف شاكر، الأخت الكبرى للفنانة شادية، رغم أنه جمعته علاقة حب بشادية، لكنه لم يتزوجها خشية القضاء على هذا الحب، والزوجة الثالثة هي زيزي الدجوي، خالة الفنانة الراحلة ماجدة الخطيب، وأنجب منها عمر وإيمان، والزوجة الرابعة هي الفنانة الراحلة ناهد شريف، أما الأخيرة فهي اللبنانية عفاف نصري.

وكان له قصة مؤثرة مع الفنانة ناهد الشريف، التى وقعت فى غرام كمال الشناوى أثناء لقائهما معا لأول مرة فى فيلم "تحت سماء المدينة" لكنه تجاهلها لأنه كان متزوجا فى ذلك الوقت فقررت ناهد الابتعاد عنه، واستمرت تطارده حتي طلب الزواج منها سرًا.

واستمر الزواج لمدة 6 سنوات، وبعدها طلبت ناهد الانفصال لعدم تحملها أن تكون زوجة ثانية أكثر من ذلك فوافق كمال الشناوى على طلبها ولكنها أصيبت بالصدمة لعدم تمسكه بها.

قررت "ناهد" السفر إلى لبنان لتحاول نسيانه في الملاهى الليلية ولم تجد نفسها سوى أن أصبحت فقيرة بعد تبديد أموالها فى الملاهى والقمار كما فاجأها مرض السرطان، وطلبت مساعدة كمال الشناوي ماديًا وقدم طلب لعلاجها عليى نفقة الدولة والسفر إلى لندن لإجراء عملية، وثم عادت إلى القاهرة وهى بصحة جيدة وبدأت فى العمل مرة أخرى دون أن تنتبه لصحتها فأدى إلى مرضها مرة أخرى.

وطلبت مقابلة كمال الشناوى في أخر أيامها وعندما ذهب إليها لم يتمكن من السيطرة على مشاعره فبكى تحت قدميها بعد وفاتها وبداخله شعور بالذنب بأنه سبب ما حدث لها بعد طلاقهما وسفرها إلى لبنان لنسيانه.
ads