الإثنين 22 يوليه 2019 الموافق 19 ذو القعدة 1440
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
adsads
ads

التمويلات والعمالة أبرزها.. أكاذيب بالجملة في مؤتمر الحركة المدنية بشأن تعديل الدستور

الخميس 18/أبريل/2019 - 05:14 م
جريدة الدستور
سمر عبدالله
طباعة
ads
شعارات رنانة أطلقها قيادات الحركة المدنية الديمقراطية وأعضاؤها على وسائل التواصل الاجتماعى، رغبة في تنفيذ ما يريدون وهو الإدلاء بـ"لا" في الاستفتاء على التعديلات الدستورية المقرر إجراؤه بدءًا من غد الجمعة وحتى الإثنين المقبل، إلا أن الحركة المدنية الديمقراطية تقول ما لم تفعله، ففي الوقت الذي تطالب فيه قيادات الحركة بتطبيق مبدأ الديمقراطية على المواطنين، رفضت صناديق الاقتراع، داعية للتصويت بـ"لا" أو المقاطعة، في محاولة لتشويه مصر كما تريد المنظمات بالخارج.

في مؤتمر صحفي كشف كذب ما تفعله الحركة المدنية الديمقراطية، أحرج شباب الصحفيين قيادات الحركة في المؤتمر الذي نظمته الحركة المدنية بشأن التعديلات الدستورية، متحدين خالد داوود وقيادات الحركة بتقديم ما يثبت من أدلة على عدم تبعيتهم لجماعة الإخوان الإرهابية أو تلقيهم أموالا من الخارج، مطالبين داوود بتقديم نفسه للنائب العام إذا كان بالفعل برىء من هذه التهم.

وشهد المؤتمر الصحفي الذي نظمته الحركة بشأن التعديلات الدستورية، عزوف قيادات الحركة ومتحدثها الرسمي عن حضور المؤتمر وهم: محمد سامي، محمد فريد زهران، حمدين صباحي، محمد أنور السادات، مجدي عبد الحميد فرج بلال، وذلك لعجزهم عن مواجهة شباب الصحفيين وتبرير الاتهامات الموجهة لهم، فهم عجزوا أيضًا عن الأسباب التي دفعتهم لحشد المواطنين للإدلاء بـ"لا"، ما جعلهم يدفعون في المؤتمر بخالد داوود وعبدالعزيز الحسيني وجورج إسحق؛ كي يواجهوا الاتهامات بمفردهم.

أسلوب الترهيب كان أداة جديدة اتبعها قيادات الحركة المدنية تجاه الصحفيين، حيث هددوا شباب الصحفيين بتقديم شكوى ضدهم لوسائل الإعلام الأجنبية، في مشهدٍ واضح وصريح يدل على استقوائهم بالخارج طوال الوقت، في محاولة للتنصل من دعم جماعة الإخوان الإرهابية للحركة المدنية وإعطائها الأموال اللازمة لكي يتم الحشد ضد الاستفتاء.

الفضائح التي حدثت خلال المؤتمر والتي أثبتت تورط الحركة المدنية في التواصل مع جماعة الإخوان لم تكن الأولى، فخلال الفترة الماضية ضمت الحركة الإخواني محمد محيي الدين الذي ينحسر دوره في نقل تكليفات التنظيم الإخواني ونقلها إلى الحركة.

ولم تكتف الحركة بذلك، بل قلدت الدكتور مجدي عبدالحميد فرج، أحد أبرز المتهمين في قضية التمويل الأجنبي منصب منسق الحركة، كما ظهر خالد داوود على المنابر الإعلامية الإخوانية، مثل قناة "العربي" التي تُبث من لندن وتحدث باسم الحركة على الرغم من إعلان الحركة عدم تعاملها مع الجماعة الإرهابية.
ads
ads
ads
ads