رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

حزب التجمع الوطنى

التجمع: فى غزة سجل حافل بحرب الأكاذيب الإسرائيلية والأمريكية

حزب التجمع
حزب التجمع

صرح متحدث رسمى باسم حزب التجمع بأن الحزب تلقى باندهاش بالغ تصريح الرئيس الأمريكى جو بايدن بشأن معبر رفح، وقال فيه إن الرئيس السيىسى لم يرد فى البداية فتح المعبر حتى أقنعه بذلك، برغم أن المعبر ظل مفتوحًا منذ اليوم الأول لبدء الحرب كما أشار بيان رئاسة الجمهورية، وشهد بذلك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش وعبر عن استيائه من عرقلة الجانب الإسرئيلى لتدفق المعونات الإنسانية من الجانب الفلسطينى من المعبر، وشاهد بنفسه طوابير الشاحنات المكدسة أمام الجانب المصرى من المعبر فى الأيام الأولى من الحرب الإسرائيلية الجبانة ضد مدنيين عزل راح ضحيتها حتى الآن نحو مائة ألف بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء. 

 

ويأتى تصريح الرئيس الأمريكى فى الوقت الذى يعلن فيه رئيس الوزراء الإسرئيلى نتنياهو عن أنه طلب من الجيش وضع خطة لإجلاء المدنيين من رفح، وهو ما يمهد لهجوم إسرائيلى واسع النطاق على جنوب القطاع المتاخم للحدود المصرية، ولمجزرة جديدة بحق أكثر من مليون فلسطينى، فلم يجد بايدن ما يقوله لوصفه حرب الإبادة الجماعية بحق الفلسطنيين التى تدخل شهرها الخامس، سوى أنه رد إسرائيلى مفرط.

 

 ومنذ اللحظة الأولى لبدء الحرب وخطة الحكومة الإسرائيلية هى إجلاء القطاع من سكانه وتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، وممارسة كل الضغوط على مصر لكى تعدل من موقفها الرافض للتهجير القسرى أو الطوعى، وتتمسك بضرورة وقف الحرب التى يحول دون وقفها الفيتو الأمريكى، وتيسير الإجراءات من الجانب الإسرائيلى لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وأدارت إسرائيل والغرب الأمريكى والأوروبى معركتهم ضد غزة وشعبها بسيل من الأكاذيب عن اغتصاب نساء وقطع رءوس أطفال، وتراجع الرئيس الأمريكى عنها وأعتذر عن قولها، لكنه سارع مع أكثر من 11 دولة أوروبية لقطع الدعم المالى المنصوص عليه بقرار أممى عن منظمة دعم وغوث اللاجئين الفلسطينيين "أنوروا" فى غزة وخارجها بكذبة إسرائيلية أخرى زعمت أن عاملين بها شاركوا حماس فى حربها فى السابع من أكتوبر، وفصلتهم من عملهم دون تحقيق، وحتى الآن فشلت إسرائيل فى تقديم أى دليل على كذبتها التى فجرتها عشية صدور قرار محكمة العدل الدولية بقبول دعوى جنوب إفريقيا ضدها لارتكابها مجازر جماعية. 

ويجدد حزب التجمع مساندته للموقف المصرى الواضح منذ بدء هذه الحرب للمطالبة بإنهائها ومعالجة جذور المشكلة بتطبيق قرارات الأمم المتحدة بمنح الشعب الفلسطينى الحق المشروع فى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود يونيو 1967 والمجد للشعب الفلسطينى فى صموده ولحقه فى مقاومة احتلال فاشٍ وعنصرى لأرضه.