رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«اتركوا أرض العزة».. تظاهرات في دول أوروبا تنديدا بالعدون الإسرائيلي على غزة

جريدة الدستور

تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين في جميع أنحاء دول أوروبا، وخاصة المملكة المتحدة تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وللتعبير عن دعمهم للشعب الفلسطيني، حيث فر أكثر من مليون فلسطيني من منازلهم منذ أن شن قوات الاحتلال الإسرائيلية هجومًا مُباغتًا جويًا وبريًا على قطاع غزة في 7 أكتوبر وأعلنت إسرائيل الحصار الكامل للانتقام.

وفي لندن، تجمع آلاف المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين بالقرب من سيرك أكسفورد، ولوحوا بالأعلام الفلسطينية واللافتات مطالبين بإنهاء الغارات الجوية الإسرائيلية والحصار على قطاع غزة.

وكانت شرطة العاصمة لندن، التي نشرت أكثر من ألف ضابط على الأرض، حذرت مسبقًا من أن "أي شخص يحمل علمًا يدعم المقاومة الفلسطينية "حماس" أو أي منظمة زعمت بأنَّها "إرهابية" محظورة أخرى سوف يتم اعتقاله"، وبعد ذلك اعتقلت 15 شخصًا.

اعتقالات مستمرة

على الرغم من خطر الاعتقالات، فإن حملة التضامن مع فلسطين، التي ساعدت في تنظيم المسيرة الأخيرة في لندن، تمضي قدمًا في مسيرة أخرى يوم تلو الآخر.

وأحدثت التظاهرات تصاعد التوتر في أوروبا بسبب الحرب بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية "حماس"، حيث تخضع المظاهرات لتدقيق مختلف الحكومات والسلطات التي تقوم بقمع المتظاهرين الذين يتحدثون دعمًا لفلسطين.

 قمع غير مسبوقة ضد النشاط الفلسطيني

وقال أنس مصطفى، من  CAGE، وهي منظمة مناصرة مستقلة مقرها في المملكة المتحدة، لمجلة TIME في رسالة بالبريد الإلكتروني: "لقد شهدنا حملة قمع غير مسبوقة ضد النشاط الفلسطيني في جميع أنحاء القارة"، مُشيرًا: "دعم فلسطين يتم تجريمه بشكل متزايد".

ودعت إستر ميجور، نائبة مدير البحوث في أوروبا بمنظمة العفو الدولية، السلطات الأوروبية إلى حماية وتسهيل حق كل فرد في التعبير عن نفسه والتجمع السلمي، مشيرة إلى أن العواقب المدمرة للحرب "تجبر العديد من الناس في أوروبا، بشكل مفهوم، على الاحتجاج من أجل حقوق الإنسان، لا سيما حقوق الفلسطينيين". 

عشرات الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين رغم الاعتقالات 

وفي الأسبوع الماضي، تمت إضاءة المعالم الأثرية والمباني الحكومية في جميع أنحاء أوروبا باللونين الأزرق والأبيض لإظهار التضامن مع إسرائيل.

بينما خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين إلى الشوارع في مدن مثل باريس وبرلين وروما ومدريد للاحتجاج على القصف الانتقامي الذي تشنه الحكومة الإسرائيلية على غزة. 

 

وفي جلاسكو، أعربت حشود ضخمة عن تضامنها مع الفلسطينيين، بما في ذلك والدي الوزير الأول حمزة يوسف، الذي تحاصر عائلته حاليًا في غزة.