رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

شرطة الإحتلال تكشف تفاصيل جديدة في حادث دهس "رعنانا"

حادث دهس
حادث دهس

قالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي إن فلسطينيين نفذا هجوم  بسيارتين في وسط إسرائيل يوم الاثنين، مما أسفرعن مقتل امرأة وإصابة 12 آخرين، مع تصاعد التوترات بشأن الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر في قطاع غزة، وفقا لـ"رويترز". 

ووصفت شرطة الاحتلال الحادث الذي وقع في "رعنانا"، شمال تل أبيب، بأنه هجوم "إرهابي" حسب زعم دولة الاحتلال، وقالت إنه تم اعتقال اثنين من المشتبه بهم، وقالت الشرطة إن الاثنين ينتميان لعائلة واحدة في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، ودخلا إسرائيل بشكل غير قانوني.

وقال قائد شرطة المنطقة الوسطى آفي بيتون للصحفيين في رعنانا، وهي مدينة شمال تل أبيب حيث وقع الحادث: “ لقد خرجوا معًا وبالتوازي، إلى موقعين مختلفين، وأخذوا سيارتين وقاموا بسلسلة من عمليات الدهس”، وعرض التلفزيون الإسرائيلي مقتنيات شخصية متناثرة على الرصيف وقال إن من بين الجرحى عددا من الأطفال.

وأفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل لها، ارتفاع مصابي حادثة "رعنانا" شمال إسرائيل إلى 19 شخصا، جراء واقعة دهـس وطعن قام بها شاب منذ قليل، وفقًا لما أشارت له بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية.


وكانت أفادت مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية"، دانا أبوشمسية، بأن عملية بلدة "رعنانا"، قام بها شخص من سكان مدينة الخليل، حيث دهس أكثر من 14 إسرائيليًا، 4 أشخاص منهم بجروح خطيرة، فضلًا عن مقتل سيدة.

اعترف مسئول إسرائيلي رفيع المستوى، بأن إسرائيل لا تزال تفرض قيود على المساعدات الإنسانية القادمة من مصر إلى قطاع غزة بعد 100 من الحرب، وذلك خوفًا من أن تُسيطر عليها حركة حماس، وتتناقض هذه التصريحات مع الادعاء الإسرائيلي في محكمة العدل الدولية بأن مصر هي التي ترفض إدخال المساعدات إلى القطاع.

وبحسب ما أوردته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، فإن المسئول الإسرائيلي اعترف أيضًا بأن إسرائيل لم تبدأ بعد في المرحلة التالية من الحرب على غزة، وهي الأقل كثافة في الحرب، ولا تزال في منتصف المرحلة الانتقالية قبل تقليل كثافة الهجوم.