رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مخرج مسرحية «تشارلي»: الفن بيجري مجرى الدم في عروق المصريين.. ونحن أصحاب الريادة

مسرحية تشارلي
مسرحية تشارلي

شعره “كيرلي” يطلق له العنان بما قد يتنافى مع المعتاد في مجتمعنا ولكن لا شيء معتاد في حياة مخرجنا اليوم، حتى اختصاره في وصفه “مخرجا” ليس عادلا، فأحمد البوهي مهندس وكاتب ومخرج ورجل صناعة وأعمال، ويرى أن كل تلك الأشياء مرتبطة إرتباطا وثيقا وجعلته ما هو عليه، مخرج “شارلي” أعاد المسرح المصري إلى الساحة بعد فاجعة تسببت فيها عدد من المسرحيات عديمة الجودة والتي كان هدفها -لسخرية القدر- الإمتاع، “شارلي” كذلك هدفها الإمتاع حيث يرى “بوهي” أن  صناعة الإنتاج الدرامي “اسمها الصناعات الترفيهية” وكرر “الواو ايفيكت” وهي كلمة إنجليزية تعني شدة التأثير، وأوضح أنه يدرك أن غرض المتلقي من الفن في الأساس هو المتعة، وعرف الفن بـ”القدرة على إثارة الدهشة في أساسه”، صحيح أن الإمتاع له جوانب عده، و”الإنسان عنده تطلع لما يدهشه وصناعة هذه التجارب هو الفن
سواء بشكل مسرح تقليدي أو مسرح غنائي، ولأنه تعامله مع الكثير من الثقافات سمح لرؤيته أن تتوسع قال: “برا اسمها “صناعة المتعة” ودا أساس “شغلتنا” إنها لازم تكون ممتعة للجمهور سواء فكاهي أو غيره”، قررت أن اسأله عن “الضحكة الرخيصة” وأكد أن المنتجات الفنية المبتذلة لا يجب أن تكون ما يُعرف الفن المصري، لأن هذا لم يكن قديما، ولا يجب أن يكون حديثا، فغياب الابتذال بالإضافة لجودة المنتج هي ما سمحت لـ”١٠٠ سنة سينما” أن تكون.
 

مخرج حفل وعرض افتتاح المسرح التجريبي يكشف تفاصيل جديدة قبل انطلاقه الليلة | القاهرة الاخبارية
أفيش مسرحية “تشارلي” التي تعد واحدة من أفضل المسرحيات الغنائية الاستعراضية في التاريخ المصري المعاصر


وأضاف: “إحنا نمرة ١ في الشرق الأوسط ودا مفيهوش نقاش ولا شك فيه” سواء “كإنتاج نحن الأفضل، وريادة مصر حاجة غير قابلة للتساؤل إحنا أول ناس عملت فن بالمفهوم الحديث في الشرق الأوسط، تاني سينما في العالم، الفن بيجري مجرى الدم في عروق المصريين سواء كمتلقين أو كجمهور، وعلينا ألا نبخس حقوق التجارب الواعدة اللي حوالينا خاصة تجربة السعودية الشقيقة،وهي تجربة رائدة”، وإن كنت لا تعرف قارئي فنانين مصر المؤديين لـ”تشارلي” سافروا في أكثر من ليلة عرض إلى المملكة، وكانوا خير سفراء لوطنهم هناك.
 

المخرج أحمد البوهي لـ «الطريق»: مسرحية تشارلي شابلن صعبة التنفيذ | الفن | الطريق
أحمد البوهي ومدحت العدل
لقاء صحفي في أحد ليالي العرض الأولى لمسرحية “تشارلي”


انتهزت الفرصة لأسأل عن الفارق بين الجمهور المصري وشقيقه السعودي فأجاب: “رد الفعل هناك فاجئني، ١٥ ليلة كانوا كاملي العدد، هناك  الناس أي الجمهور قادم بتعطش، ولكن في مصر الجمهور ينتقد لأجل الانتقاد في ذاته، تفوته فرصة الاستمتاع بالمنتج، كلامي هذا لا يعني أن الجمهور لا حق له نقدا ولكن افتح قلبك وعقلك وروحك للمتعة ثم انقد، ولا تدخل الحالة بهدف إيجاد ثغرات قد لا تكون موجودة”.
بما إن مخرجنا اليوم رجل أعمال سابق كان لابد أن اعرف منه هل الفن مثل البيزنس بعد كل صعود كبير وقوي يجب أن يكون هناك هبوطا؟
لم أصل لإجابة بالشكل الذي تخيلته وأظن أن هذا لأن البيزنس جاف مجرد أرقام، والفن حي ملئ بالمشاعر وعلى ذكر المشاعر قال “هذا النجاح جعلني خايف م اللي جاي، وجعل لدي مسؤلية، فالناس كانت داخلة من غير توقعات ولهذا قدرنا على صنع تأثير “الواو” ولكن الآن صعب تثير دهشة حد عنده توقع لو ربطنا دا بالتعريف ولهذا فأني أبذل أضعاف الجهد”.