رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

ما حكم تعويض الإنسان لما فاته من صلاة لسنوات طويلة؟

الصلاة
الصلاة

قال الشيخ محمود السيد صابر، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية "إن الشيطان أحيانًا يزين للإنسان الشر من باب الخير، بمعنى أن الإنسان قد يكون بعيدًا عن طريق الله سبحانه وتعالى أو مقصرًا في الصلاة، فيأتي الشيطان ويوسوس للإنسان بقوله من يدريك بأن الله سيغفر لك ما فات وبأنك أيها الإنسان لن تُحاسب عليه، ومن هنا يبدأ الشيطان في تيئيس الإنسان من رحمة الله سبحانه وتعالى، حتى يستسيغ الإنسان الشر ويفعله كما كان يفعله".

وأضاف صابر خلال لقائه ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" الذي تقدمه هبة الأباصيري وإيمان عزالدين، عبر قناة cbc، أن الإنسان عندما يصل لهذا النوع من الوساوس، عليه أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويُحافظ على ما هو فيه من طاعة وعبادة، ويزيد من عبادته ويتقرب لله سبحانه وتعالى. 

وعن إعادة الصلاة القديمة التي أضاعها المسلم، قال الشيخ محمود صابر، إن كثيرًا من أهل العلم استحبوا الإنسان إذا كان مقصرًا في الصلاة، أن يحسب الأمر على سبيل التقدير ومن ثم يبدأ في الصلاة مع كل فرض، الفرض الآخر الذي كان قد فاته سابقًا، لكن تعويضه للصلاة الفائتة لسنوات ليس على سبيل الإلزام أي أن الإنسان ليس ملزمًا وإنما الشرط هو تجديد النية والإخلاص لله سبحانه والصدق في التوبة.