رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مصر والاتحاد الأوروبى.. جهود سياسية ودبلوماسية مستمرة لخفض التصعيد فى غزة

غزة
غزة

تتواصل جهود مصر السياسية والدبلوماسية مع دول الاتحاد الأوروبي لخفض التصعيد في غزة، وآخرها زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أمس السبت للقاهرة حيث تمت مناقشة آخر التطورات في حرب غزة الحالية ووقف العدوان الإسرائيلي على القطاع.

التعاون بشأن معبر معبر رفح وإدخال المساعدات لغزة

في بداية عملية طوفان الأقصى أجرى الاتحاد الأوروبي العديد من المشاورات مع الجانب الإسرائيلي  لنشر ممثلين أوروبيين على معبر رفح بين قطاع غزة ومصر مع إعطاء الموافقة في الوقت نفسه على تزويد الشرطة الفلسطينية بالذخائر وفقا لما نقلته الشبكة الألمانية دويتش فيليه.

ووفقا للشبكة الألمانية، فإنه وفقا للخطة القديمة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، يستخدم معبر رفح لمرور الفلسطينيين القادمين والمغادرين، إضافة إلى البضائع المصدرة، أما حركة الأشخاص غير الفلسطينيين والبضائع المستوردة فستتم عبر معبر كرم ابو سالم على الحدود المصرية الإسرائيلية.

كذلك الاتحاد الأوروبي  ضاعف مساعداته الإنسانية إلى غزة ثلاث مرات لتصل إلى 78 مليون يورو، كما دعت استنتاجات المجلس الأوروبي، التي تم اعتمادها في 26 أكتوبر، إلى استمرار وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق إلى المحتاجين وخاصة عبر معبر رفح بالتعاون مع مصر.

وفي السادس عشر من أكتوبر، أعلنت  فون دير لايين عن أن الاتحاد الأوروبي فتح ممرًا إنسانيًا جويًا باتجاه قطاع غزّة عبر مصر، وقالت: "يحتاج الفلسطينيون في غزة إلى مساعدات إنسانية.

ومنذ 16 أكتوبر، وصلت إلى مصر 6 رحلات جوية تحمل أكثر من 263 طنًا من المساعدات، وتهدف هذه العمليات إلى تسهيل التخزين المسبق للمساعدات لدعم التوصيل السريع للمساعدات للأشخاص المحتاجين في غزة.

علاوة على ذلك، تم تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم لرحلات العودة من إسرائيل.

جهود منسقة بين مصر والاتحاد الأوروبى لوقف الحرب 

وبخلاف المساعدات تقود مصر والاتحاد الأوروبي جهودا واسعة للوقف الحرب في غزة، فسبق وقالت رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون ديرلاين، أمس خلال زيارتها للقاهرة ولقائها المسئولين المصريين إنهم يعملون على وقف التصعيد وإقرار هدنة إنسانية والدفع نحو إنهاء الأزمة مقدرة جهود مصر في هذا الشأن.

كما شدد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل على ضرورة عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة على "المدى المتوسط".

وجاء ذلك عقب لقائه مع  عقب لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة الماضي حيث قال بوريل على منصة X: إنه بحث مع عباس "سبل إنهاء الحرب" القائمة في غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، مشيرًا إلى الحاجة على "المدى القريب" إلى "حلول عملية"، بدءًا من تطبيق "هدن إنسانية فورية، وإيصال المساعدات، وإطلاق سراح الرهائن".

كما أكد المسئول الأوروبي "ضرورة دعم السلطة الفلسطينية للعودة إلى غزة وذلك على المدى المتوسط"، مضيفًا: "نحن بحاجة إلى الاستثمار في السلام العادل، القائم على حل الدولتين".