رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

طارق عبدالعزيز: كلمة الرئيس السيسى فندت الأزمة ووضعت الحلول الجذرية للقضية الفلسطينية

طارق عبد العزيز
طارق عبد العزيز

أشاد النائب طارق عبدالعزيز، عضو مجلس الشيوخ بكلمة الرئيس السيسي أمام الجلسة الافتتاحية لأعمال القمة العربية- الإسلامية المشتركة غير العادية المنعقدة بالرياض، اليوم السبت، مؤكدًا بأنها فندت الأزمة ووضعت الحلول الجذرية للقضيه الفلسطينية برمتها.

وأضاف عبدالعزيز في تصريحات للمحررين البرلمانيين اليوم أن الرئيس السيسي بعث برسالة للضمير الإنساني العالمي لإنقاذ حياة الأبرياء من الأطفال والنساء الذين تدهستهم آلة الحرب الإسرائيلية يوميًا بلا شفقة أو رحمة وكشفت سوءات المعايير المزدوجة.. واختلال المنطق السليم.. وتهافت الادعاءات الإنسانية.. التى- مع الأسف- تسقط سقوطًا مدويًا.. فى هذا الامتحان الكاشف علي حد وصف الرئيس.

 

خطاب الرئيس السيسي أكد موقف مصر الرافض للتهجير 

وتابع عضو الشيوخ أن خطاب الرئيس السيسي أكد موقف مصر المعتدل الرافض التهجير وتفريغ القضية الفلسطينية، منوهًا بأن المطالب المصرية لا تقبل التسويف لأنها إقرار لقواعد الحق والعدل الإنساني وعلي رأسها: الوقف الفورى والمستدام لإطلاق النار فى القطاع.. بلا قيد أو شرط، ووقف كل الممارسات التى تستهدف التهجير القسرى للفلسطينيين إلى أى مكان داخل أو خارج أرضهم، واضطلاع المجتمع الدولي بمسئوليته، لضمان أمن المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطينى، وضمان النفاذ الآمن والسريع والمستدام للمساعدات الإنسانية، وتحمل إسرائيل مسئوليتها الدولية باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال والتوصل إلى صيغة لتسوية الصراع، بناء على حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها «القدس الشرقية».

ووصف عبدالعزيز مطالب السيسي بإجراء تحقيق دولى.. فى كل ما تم ارتكابه من انتهاكات ضد القانون الدولى، بأنها جزاء لكل مجرمي الحرب المتعطشين للدماء، والخراب والدمار.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنه لا بد من تنفيذ 6 متطلبات رئيسية بدون إبطاء لحل الأزمة في غزة، أولها الوقف الفورى لإطلاق النار بدون قيد أو شرط، ووقف كل الممارسات التي تستهدف التهجير القسري للفلسطينيين لأي مكان خارج أرضهم. 

وتابع الرئيس السيسي، خلال كلمته بالقمة العربية الإسلامية غير العادية، أنه يجب اضطلاع المجتمع الدولي بمسئوليته بضمان أمن المدنيين من الشعب الفلسطيني، وضمان النفاذ الآمن والسريع والمستدام للدخول للمساعدات الإنسانية وتحمل إسرائيل مسئوليتها الدولية باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال.