رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كوريا الجنوبية: لم نتلق أي تقارير عن تعرض مواطنينا لأضرار في إسرائيل

ارشيفية
ارشيفية

قالت الحكومة الكورية الجنوبية، إنه لم يتم الإبلاغ عن أي أضرار للكوريين الجنوبيين في إسرائيل، منذ أن تعرضت لهجوم  "حماس" أمس.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، اليوم الأحد، إنه حتى الساعة الحادية عشر صباحا، لم نتلق أي تقارير بشأن تعرض المواطنين الكوريين الجنوبيين لأضرار بسبب الهجوم، حسب شبكة "كيه.بي.إس.وورلد" الإذاعية الكورية الجنوبية.

وأضافت الوزارة، أن هناك حوالي 570 كوريا جنوبيا يقيمون في إسرائيل، 290 منهم في القدس.

ونشرت الوزارة إشعارا على موقعها الإلكتروني، أمس، ينصح الكوريين الجنوبيين المقيمين أو المسافرين في المنطقة بتوخي الحذر حفاظا على سلامتهم، حال وقوع هجمات صاروخية.

 

قوات الاحتلال تغلق مداخل قرى رام الله

وفي وقت سابق، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مداخل قرى في رام الله، وأعاقت تنقل المواطنين.

وقالت مصادر أمنية لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) إن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز العسكري عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة بالاتجاهين، ومنعت مرور المواطنين.

وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال أغلقت قرية خربثا بني حارث غرب رام الله بالسواتر الترابية، كما نصبت حاجزا مشددا على المدخل الغربي لقرية المغير شرق رام الله، فيما أغلقت المدخل الشرقي للقرية بالسواتر الترابية.

وأشارت المصادر، إلى أن قوات الاحتلال أغلقت مدخل قرية أم صفا شمال رام الله بالسواتر الترابية، وأغلقت البوابة الحديدية على مدخل عطارة ومنعت حركة المواطنين.

وتغلق قوات الاحتلال المدخل الغربي لقرية برقة شرق رام الله بحاجز عسكري مشدد، فيما تغلق المدخل الشرقي للقرية بالسواتر الترابية، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين.

تواصل اقتحامات المستوطنين للأقصى

في السياق ذاته، فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، قيودها على دخول المسجد الأقصى المبارك، كما اعتدت على عدد من الحراس والمصلين، وتواصلت اقتحامات المستوطنين للأقصى بأعداد قليلة، بحسب وكالة معا الإخبارية.

وأضاف عدد من شهود العيان، أن القوات انتشرت في الأقصى، واعتدت بالدفع على عدد من الحراس، ومنعتهم من العمل كالمعتاد، وفتشت بعض الحراس.

ومع بداية الاقتحامات صباح اليوم الأحد، نفذ قرابة 20 مستوطنا اقتحاماتهم للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة، بحراسة قوات وضباط الاحتلال.

أما في القدس القديمة، فقد واصلت قوات الاحتلال انتشارها على أبوابها، وشددت من إجراءات الدخول إليها، بفحص الهويات ومنعت البعض من الدخول بحجة "تحديد الأعمار"، كما تعمدت توقيف الشبان وإخضاعهم للتفتيش الجسدي.