رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تقارير دولية: قمة دول جوار السودان خطوة مهمة نحو حل الأزمة لتحقيق الاستقرار والسلام

قمة دول جوار السودان
قمة دول جوار السودان

أكدت عدد من التقارير الدولية، أن احتضان مصر لقمة دول جوار السودان، لبحث سبل إنهاء الصراع المستمر، هي خطوة مهمة نحو حل الازمة وفرصة حاسمة لتحقيق الاستقرار والسلام في السودان والدول المجاورة.


 - صحيفة "ذا نيوز" الباكستانية
وقالت صحيفة "ذا نيوز" الباكستانية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، دعا الدول المجاورة للسودان للمشاركة في هذا الاجتماع الحاسم، وكان أحد الحاضرين الرئيسيين هو رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، والذي كان له لقاء مباحثات بين الرئيس السيسي ورئيس الوزراء أحمد على إيجاد سبل لتسوية الأزمة في السودان وقضية سد النهضة.

وأضافت الصحيفة، أن القمة في القاهرة خطوة مهمة نحو حل الأزمة، لافتًا إلى أن الاجتماع ضم ممثلين عن الدول المجاورة للسودان، على الرغم من عدم الكشف عن تفاصيل محددة حول الحضور، والهدف الأساسي للقمة هو إنهاء إراقة دماء الشعب السوداني وتخفيف الانعكاسات السلبية على دول الجوار.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجهود الدبلوماسية السابقة، بما في ذلك وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والسعودية، غير ناجحة إلى حد كبير، وتكررت الانتهاكات بشكل متكرر. 

وأفادت المنظمة الدولية للهجرة، أن أكثر من 2.4 مليون شخص نزحوا داخليًا داخل السودان، بينما لجأ ما يقرب من 724000 شخص عبر حدود البلاد.

وتأتي القمة المنعقدة في القاهرة في أعقاب المحادثات المتجددة التي أجرتها الكتلة الإقليمية لشرق إفريقيا "إيجاد"، والتي دعت إلى توقيع وقف غير مشروط لإطلاق النار من قبل الأطراف المتحاربة. 

وقالت الصحيفة، إن القمة في القاهرة تمثل فرصة حاسمة لتحقيق الاستقرار والسلام في السودان والدول المجاورة، وإيجاد حل مستدام للأزمة المستمرة.

  • موقع فويس أوف أمريكا

من جانبه، قال عالم الاجتماع السياسي المصري سعيد صادق، في تصريحات لموقع فويس أوف أمريكا، إن السودان "شهد أطول حرب أهلية مقارنة بأي دولة إفريقية، استمرت من تاريخ استقلال البلاد في عام 1956 حتى عام 2011، مما خلق مخاوف من أن الصراع الحالي ليس من المرجح أن ينتهي في أي وقت قريب".

وأضاف صادق، أن أحد أسباب صعوبة تنفيذ وقف إطلاق النار هو أنه "لا توجد دولة إقليمية لديها علاقات جيدة مع كل من القادة المتحاربين في السودان، وكل منهم يسيطر على العناصر الرئيسية للبلاد واقتصادها".

وأضاف: "هناك أيضًا هذا الشعور بأن الفصيلين المتحاربين يعتقدان أنهما يسيطران على الكثير من الموارد، ولا يمكنهم التخلي عنها ولهذا السبب يواصلون القتال، لأن الجانب الاقتصادي لهذه المعركة هو السيطرة على اليورانيوم والذهب في دارفور".

وأكد صادق، أن مبادرة مصر جاءت "لأن مصر كانت تأمل أنه عندما جلس جيران السودان الإقليميون السبعة معًا واتفقوا جميعًا على أن الصراع يجب أن ينتهي لأنه قد يمتد إلى أراضيهم، فقد يساعد ذلك في وقف تدفق الذخيرة والأسلحة للأطراف المتحاربة".

  • صحيفة "ذا جلوب أند ميل" الكندية

وأشارت صحيفة "ذا جلوب أند ميل" الكندية، إلى أن دبلوماسيين قالوا إن أولويات مصر، التي حافظت على علاقات وثيقة مع الجيش السوداني، تشمل إعادة تأكيد نفسها في ملف تشعر أنها مستبعدة من الجهود الإقليمية الأخرى، ومنع الدعم عبر الحدود لقوات الدعم السريع. 

وسلطت الصحيفة الضوء على قول الرئيس عبدالفتاح السيسي للقمة: "يجب على جميع أشقائنا في السودان التمسك بالمصلحة العليا وإبعاد سياسة السودان ووحدته عن التدخلات الخارجية التي تسعى لتحقيق مصالح ضيقة".