رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

نتائج الاجتماع الخماسى فى مصر.. عدم المساس بالوضع فى القدس «قولًا وفعلًا»

القدس
القدس

اختتم الاجتماع الخماسي، الذي استضافته مصر، اليوم الأحد، مناقشاته حول دعم التهدئة ومسار التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وشارك في الاجتماع الخماسي مسئولون سياسيون وأمنيون رفيعي المستوى من مصر والأردن وفلسطين وإسرائيل وأمريكا، حيث تم عقده في مدينة شرم الشيخ.

بيان الاجتماع الخماسي

وأصدر الاجتماع الخماسي بيان ختامي شمل تسعة بنود لترسيخ التهدئة، وتمهيد مسار التسوية السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ونصت نقاط البيان على التزامات لإسرائيل وفلسطين، بالإضافة إلى أن يقوم الجانبين بالاتفاق على آليات للتعاون بينهما، على أن يتم رفعها إلى قيادات الدول الخمس المشاركين في الاجتماع.

وتضمنت نقاط البيان أن يتوقف الجانبين عن اتخاذ أي خطوات أحادية لفترة ما بين 3 و6 أشهر، بالإضافة إلى توقف إسرائيل عن إصدار أية تراخيص استيطانية لمدة 6 أشهر.

عدم المساس بالوضع التاريخي في القدس

وركزت النقاط السابعة والثامنة والتاسعة، وهي النقاط الختامية للبيان، على عدم المساس بالوضع التاريخي لمدينة القدس المحتلة سواء بالفعل أو القول، لاسيما الأماكن المقدسة.

وجاء نص النقاط الثلاثة كالآتي:

  • أكدت الأطراف مجددًا الالتزام بعدم المساس بالوضعية التاريخية القائمة للأماكن المقدسة في القدس – فعلًا وقولًا– كما جددت التأكيد في هذا الصدد على أهمية الوصاية الهاشمية - الدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية.

وأكدت الأطراف أيضًا ضرورة أن يتحرك الإسرائيليون والفلسطينيون بشكل فاعل من أجل الحيلولة دون حدوث أى تحركات قد يكون من شأنها النيل من قدسية تلك الأماكن، بما في ذلك خلال شهر رمضان المعظم، والذي يتواكب خلال العام الحالى مع أعياد الفصح لدى المسيحيين واليهود.

الأطراف تلتقي مرة أخرى في مصر

  • أكدت الأطراف مجددًا أهمية استمرار عقد الإجتماعات في إطار هذه الصيغة، فضلًا عن تطلعها للتعاون بهدف وضع أساس لإجراء مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين للتوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم، مع تعزيز التعاون والتعايش بين كافة شعوب الشرق الأوسط.. وستلتقى الأطراف مرة أخرى في مصر.
  • أعربت الأطراف عن تقديرها إلى مصر لتنظيم واستضافة هذا الاجتماع، فضلًا عن مساعيها لضمان تحقيقه لنتائج إيجابية، ودورها الرئيسى الذي يهدف للتوصل إلى تسوية سلمية للقضية الفلسطينية والحفاظ على التهدئة والإستقرار في المنطقة، كما وجهت الأطراف الشكر للمملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأمريكية على دورهما الحاسم والرئيسى في التوصل لتفاهمات تهدف إلى منع التصعيد وتعزيز أفاق السلام.

وعُقد الاجتماع الخماسي في مدينة شرم الشيخ، اليوم، استكمالًا للمناقشات التي شهدها "اجتماع العقبة" في الأردن، والذي جرى يوم 26 فبراير الماضي.

وخلال الاجتماع الخماسي، اليوم، تم استكمال تلك المناقشات من أجل دعم الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذاك بهدف العمل على وقف الإجراءات الأحادية والتصعيد وكسر حلقة العنف القائمة وتحقيق التهدئة، وهو ما يمهد إلى خلق مناخ ملائم يسهم في استئناف عملية السلام.